آخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وأراء » إحنا آسفين يا صلاح!! | بقلم : إيمان إمبابي

إحنا آسفين يا صلاح!! | بقلم : إيمان إمبابي

إيمان إمبابيجمهورية الفيس بوك العظمى, قامت بالواجب مع “عندليب” وزارة الإعلام.. كما يعتقد فى نفسه.. بعد سقطته المريعة, التى عقب عليها بجملة معتادة.. تجرعناها من كل قيادات “الجماعة” على مدار العامين الماضيين.. “ذوى النفوس المريضة اقتطعوا كلامى من سياقه”!!!.. اقتطعوا كلامك من ايه؟!!.. سياقه؟!!

كان “العندليب” طوال سنوات الحياة فى “الكهف”.. تراوده أحلام اليقظة بأن يغمض عينيه ويفتحها فيجد نفسه “شهريار”!!.. تطربه الكلمة الممطوطة “مولااااااااااااااااى” من جواريه المتعددات.. يرفل فى ثوب الحرير مضجعا على الوسائد الناعمة.. بعضهن تجلسن عند قدميه, ولكل منهن مهمة محددة تقوم بها بضمير واتقان.. تتراص الفاكهة والعصائر – مشيها العصائر – على الموائد القصيرة المتناثرة حوله.. بينما تملأ القصر أنغام موسيقية من فرقة تنتحى أحد الأركان.. وأخريات يتمايلن راقصات من حوله هنا وهناك.. تلك طقوس ليلية متكررة حملتها إلينا كتب التراث.. ويبدو أنها تمكنت من “جمجمة” العندليب.. “لتنفجر” تبعاتها فى وجوهنا مرة واحدة بعد أن وجد نفسه فجأة وزير!!

والمعروف علميا أن مخلوقات الكهوف, مخلوقات تتمتع بنظر حاد لاعتيادها على الظلام.. لكنها تصاب بالعمى المؤقت حال خروجها للضوء فجأة.. وهو ما قد يتسبب فى تدمير شبكيتها فيؤثر على قدرتها على النظر للأبد.. وحينها تعتمد على السمع للتمييز بين الأصوات.. وتعتمد أيضا منهج المؤامرة على سبيل الاحتياط لمواجهة أى موقف يقابلها.. ولأنها مخلوقات عدائية بالفطرة لكل تطور أو حداثة.. فهى تركن للبدائية المفرطة فى الأداء.. مبررة ذلك لنفسها بأنه تبسط.. فتتلفظ بما لا يجوز خروجه من الفم.. وما قد يعاقب عليه القانون أو يستهجنه البشر الطبيعيون.. وتؤتى من التصرفات أو الحركات أو الإيماءات ما يصيب بالصدمة.. وهى مخلوقات ترى فى نفسها سموا على البشر, فلا تعتذر أبدا عن خطأ.. وتعيش على ترويج شائعات القدرات الهائلة والفذة عن نفسها, فتهوى فجأة.. عندما يكتشف البشر فضائحها التى تحدث غالبا علنا وربما على الهواء مباشرة!!

ولأن “صلاح” مازال يعتقد فى سمو وذكاء وقدرات جماعته.. بينما اكتشف الجميع حقيقة ذلك الهذيان فحوله إلى كوميديا متميزة.. أقول له: “إحنا أسفين يا صلاح”.. آسفين أننا كنا نشفق عليك يوما ما كزميل فى نقابة الصحفيين يؤدى عمل “خدمى”.. وعلى زملائى الذين حضروا فضيحته على الهواء وكانوا شهود عيان على ما تفوه به أن يقولوا له: “إحنا آسفين يا صلاح”.. آسفين أننا قبلنا حضورك حفل توزيع جوائز عملاقى الصحافة المصرية – مصطفى وعلى أمين – فوجودك يأخذ كثيرا من قيمة الاحتفالية وتكريم المتميزين أيضا..

وللنقيب الفاضل ضياء رشوان أقول: عاجبك كدة يا ضياء؟!!..

Scroll To Top