نجح المخرج ماجد توفيق فى تقديم فيلم عن الراحل البابا شنوده الثالث بعنوان ” الراعى ” ، يخرج عن “رتم للافلام القبطية” ، بايقاعه السريع وكسر حاجز الملل رغم أن مدة الفيلم تتجاوز الساعتان .
تبدأ الأحداث بالجنازة التاريخية للبابا شنودة والتى يتابعها أحد أبناء قريته “سلام” بأسيوط – قام بدوره الفنان ماهر لبيب.
وتبدأ سرد الأحداث من فترة الميلاد فى تلك القرية الفقيرة والتى سجلت الأحداث فيها عمق علاقة المسلمين والاقباط وأظهرت دور السيدات المسلمات فى التكفل برضاعة الطفل نظير بعد رحيل والدته متأثره بحمى النفاس.
وبرع الفنان عماد الراهب فى تقديم دور روفائيل الشقيق الأكبر لنظير ، والذى تولى مسئولية تربية أشقائه والانتقال معهم من بلد لاخرى.
وكان ماجد توفيق موفقا لحد كبير فى اختيار فادى جورج ليقدم دور الفتى نظير، ثم فى مفأجاة الفيلم الحقيقية الممثل أيمن أمير والذى قام بدور الشاب نظير جيد بهدوء وبراعة وحنكة واتزان ومرحلة الرهبنة وتناول الفيلم محاور مهمة فى حياة البابا فى تلك الفترة الزمنية أثناء دراسته بالجامعه وخدمته فى بيت مدارس الأحد وكيف أصر على تغير كلمة ملجأ وتحويلها الى كلمة بيت وكذلك دوره كضابط احتياطى فى مدرسة المشاة ومشاركته فى حرب فلسطين عام 1948 وشاهدتة حول الاسلحة الفاسدة .ثم اختياره طريق الرهبنة وتوحده.
وهكذا تناول الفيلم خطوط العريضة فى شخصية الراعى الذى دخل التاريخ من اوسع ابوابه وجاء الفيلم جيد وتكاتف فريق العمل من فنان وفنين لتقديمه فى افضل صورة .
ONA – ONews Agency – وكالة أنباء أونا الموقع الرسمي لوكالة أنباء أونا

ان شخصية البابا شنوده الثالث الوطني من طراز فريد جديرة بالاهتمام وكم سعدت لسماع ان هناك من اهتم بعمل فيلم عنه واود كل المصريين يشاهدوه حياة هذا المتضع العملاق الوطني الشاعر الظابط الصحفي الراهب الناسك البابا هو كل هذا واكثر هو الذي كتب كتب ترجمت لجميع لغات العالم هو اول بابا يقوم بعمل موائد افطار داخل الكاتدرائية هو البابا الوحيد الذي ارضعتة مسلمة هو من افتتح اول مركز ثقافي قبطي…. كم اود مشاهدة الفيلم ومثلي الجميع مسلمين ومسيحين….وحشتني يا بابا شنوه لن تعوض ابدا
اشكو كاتب الخبر لكم لانه نقل انفرادى المنشور بجريدة وطنى يوم الاحد 24 فبراير ص 12 ونقل سطور بالكامل وبالنص من مشاهدتى للفيلم
والموضوع منشور ايضا على موقع وطنى الاليكترونى بتاريخ 25 فبراير
وهذا جهد فيه ابداع ورؤيتى الشخصية للفيلم ولا يليق بوكالة محترمة مثلكم
روبير الفارس عضو جمعية كتب ونقاد السينما