آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار مصر » حركة أحرار : الحكم فى قضية أحداث بور سعيد باطل والمجلس العسكرى المسئول عن القضية

حركة أحرار : الحكم فى قضية أحداث بور سعيد باطل والمجلس العسكرى المسئول عن القضية

حركة احرار

اصدرت حركة “ أحرار ” بيانًا تتضامن فيه مع جماهير النادى الاهلى ” اولتراس اهلاوى ” فى قضيتم التى سوف يطلق الحكم بها يوم 26-1-2013 تطالب فيه بإعادة المحاكمة، لان من يحاكمو ليسوا لهم اى علاقة بالواقعة، وانما ماهى إلا تواطء من الاجهزة الامنية فى ذاك الوقت .

وجاءت مطالب البيان بالاتى  : ” أولا: بان يكون المجلس العسكرى طرفا فى القضية لان المجلس العسكرى هو من دبر ذالك الواقعة انتقاما من الاولتراس لنهم كانوا يهتفون ضد الهسكر وان الحكم الذى سوف يصدر ليس له علاقة بالوزاقع ولا الحق الان المتهمين فى القضية ليسوا لهم اى علاقة بالقضية، وهو الشيء نفسه الذي يجب أن نقوله حين نتكلم عن وزير الداخلية حينها  ” اللواء محمد إبراهيم” .

ثانيا: نحن لا نرضى أبدأ بأن تحصر القضية في القضاء فهي ليست حادثة وانقضت بل يجب بلا أدنى تهاون أن يتم العلاج الحقيقي للمشكلة فإن ما حدث بلا أدنى شك هو نتيجة طبيعية لفساد المنظومة الأمنية وعدم تطهير الداخلية فقد شهد الشهود على غياب كلّ الإجراءات الأمنية والتفتيش أثناء دخول المباراة، فضلًا عن قيام قوات الأمن بفتح البوابات في اتجاه جماهير الأهلي، وعدم ترك سوى باب صغير لخروجهم، مما أدى إلى تدافع الجماهير ووفاة عدد كبير منهم .

ونذكر السلطة الحاكمة الآن بكلام عصام العريان حينها متحدثاً باسم الجماعة: ” أنّ أحداث بورسعيد مدبرة ورسالة من فلول النظام البائد، هذه المأساة سببها إهمال وغياب متعمد من الجيش والشرطة لإيصال إشارات ورسائل محددة يتحمل مسئوليتها المسئولون حاليًا عن إدارة البلاد..

نرى أن عصام العريان قد اتهم ” الفلول والمنظومة الأمنية والمسئولين عن إدارة البلاد” والعجيب أن “الفلول” موجودون الآن في وزارة مرسي وموجودون في الأعضاء المعينين في مجلس الشورى، و” الداخلية والمنظومة الأمنية” المتواطئة كما هي لم تغير ولم تتطهر وأما هؤلاء”المسئولون عن إدارة البلاد” قد تم تكريمهم وتم تسمية محوارا رئيسا في مدينة نصر باسم المشير طنطاوي كما لم يجرؤ أحد أصلا عن الحديث عن أي محاكمة لهم .

ثالثًا: الحديث الغريب المريب من البعض عن حل المجموعات الرياضية “الأولتراس” وتحميلها القضية وحدها كلها بلا حديث في المقابل عن حل الداخلية وإعادة هيكلتها وبلا حديث عن إعادة ترتيب المنظومة الإدارية في الدولة وبلا حديث عن المسئولية السياسية للسلطة الحاكمة السابقة “المجلس العسكري” هو حديث مشبوه ونربأ بالعقلاء أن ينظروا للأمر بنظرة سطحية حول كون شباب الأولتراس شبابا كل همه الكرة وشبابا يحرص على الشغب فإن هذه النغمة ليس المقصود بها المجموعات الرياضية في حد ذاتها بقدر ما يقصد بها كل التجمعات الشبابية لأنها تمثل خطرا على الأنظمة ويقصد بها كل صوت يتمرد على الظلم فإن هؤلاء الشباب بعيدا عن قضيتهم الأساسية والتي يخالفهم فيها الكثير إلا أنهم كانوا قبل وبعد الثورة الصوت الأعلى في مواجهة النظام بغشمه وظلمه فالحديث عن حله ومحاولة شيطنته بلا حديث عن ظلم وغشم الطرف المقابل يوجب سوء الظن فيمن يتكلم بهذا .

رابعا: إننا لا نجامل أحدا كما ذكرنا وقد عاهدناكم على كلمة الحق ولذلك نقول: تتحمل المجموعات الرياضية “الأولتراس” جزءا لا يستهان به من هذه الدماء وغيرها ولا يستطيع أي منصف أن ينكر هذا، واشتعال المعارك والصراعات بين المجموعات الرياضية كان قد وصل إلى حد كبير جدا مما جعل الفرصة سانحة أمام أي متآمر لاستغلال هذا الجو المشحون في تدبير أي مجزرة شاء وهو ما نعتقد أنه حدث بالفعل في استاد بورسعيد فالقضية لها أكثر من طرف ولا يجب إغفال ذلك أبدًا .

خامسا: لا نرضى الإهانة والإساءة العامة لأهل بورسعيد الكرام كما يفعل البعض وفي الوقت نفسه نهيب بأهل بورسعيد ألا تأخذهم الحمية والتعصب على حساب العدل والحق والقصاص الذي أمر الله به، نعم لا نقبل بالظلم أن يقع عليكم وأن يتم اتهام لكم بالعموم لكن في المقابل لا يصح أبدا أن يتحيز أحد منكم لأي من المتهمين إذا ثبتت التهمة عليه بل إننا ننتظر منكم العكس في الوقوف بجانب الحق والقصاص فأنتم أهل لذلك … فإن التعصب على حساب الحق سيدفع الجميع ثمنه وقد قال الله تعالى: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”

 

Scroll To Top