الأربعاء , 23 أغسطس 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار عاجلة » مشادة بين موظفة مسلمة وطالبة بأسيوط تنتهى بهروب أربع أسر مسيحية تحت التهديد والخوف

مشادة بين موظفة مسلمة وطالبة بأسيوط تنتهى بهروب أربع أسر مسيحية تحت التهديد والخوف

قال يوسف زكريا غالى، من قرية نجع رزيق بمركز أسيوط، أنه هرب وأسرتة وثلاث أسر أخرى إلى مدينة أسيوط، بعد اقتحام شقتة من قبل 8 منهم 3 ملثمين مدججين بالسلاح على خلفية مشادة كلامية بين موظفة مسلمة بجامعة أسيوط تدعى “أمل حسنى”، وبنت أخيه وهى طالبة مسيحية بكلية الهندسة تدعى كاتيين كمال.

وأوضح “غالى”، فى تصريحات لوكالة أنباء “ONA”، أن الأزمة بدأت الخميس قبل الماضى 20 سبتمبر، مع رجوع قريبته “كاتيين كمال غالى” من الجامعة ، وجلوس سيدة مسلمة تدعى “أمل حسنى” بجوارها فى الميكروباص، فحدثت بينهما مشادة كلامية على إثرها كسرت أمل “المسطرة” التى كانت بحوزة كاتيين والتى تستخدمها فى كلية الهندسة، فطلبت كاتيين من السائق أن يتوقف أمام كمين الجامعة، فحكت كاتيين ما حدث لضابط الكمين وطلبت منه أن يشرع فى عمل محضر، فاتصلت أمل بخالها المحامى الذى أتى على الفور وتم عمل صلح بين كاتيين وأمل وانتهت المشكلة.

وأضاف يوسف غالى، أن أهل أمل أتوا اليه فى منزله بقرية “نجع رزيق”، وقالوا له “عيب لما بنتكم تشتكى بنتنا”، وطلبوا منه أن يأتى اليهم بشخص يدعى “مينا”، قالوا إنه وصفهم بالأوساخ فى مكالمة تليفونية بينه وبين كاتيين، ويريدون أن يضربوهلوصفه لهم بالأوساخ.

واستطرد “يوسف”: سألونى عن مينا ولا أعلم من هو، وفرضا ان مينا شخص موجود بالفعل فكيف نمى الى علمهم تفاصيل مكالمة بينه وبين كاتيين ووصفه لهم بالأوساخ !!.

ويضيف، اتصلت بوالد كاتيين “كمال غالى”، وكان فى الأردن فرجع بعد يومين من الاتصال خوفاً من تفاقم الأمر، وحاول والد كاتيين بعد رجوعه التفاهم مع عائلة “أمل”، لكنهم أصروا على إبلاغهم عن مكان مينا الشخص الذى يدعون أنه وصفهم بالأوساخ فى مكالمة تليفونية مع كاتيين.

يقول يوسف، فوجئت الأسبوع الماضى ب8، منهم ثلاثة ملثمين مدججين بالسلاح أتوا أمام منزلى لاقتحامه، بالنسبة للثلاثة الملثمين أحدهم كان يحمل بندقية آلية والآخر كان يحمل “طبنجة حلوان وآخر يحمل فرد خرطوش بصحبة 5 آخرين أقارب أمل حسنى، وهم محمد فتحى ومحمود فتحى ونصر فتحى وأولاد عمومتهم مصطفى ومحمود محمد عبدالحفيظ.

وأوضح، يوسف أنه بمجرد أن رآهم أمام المنزل أخذ زوجته وأبناءه وتركوا الشقة إلى شقة علوية أخرى فى نفس البيت يصعب كسر بابها، وبعد ساعة نزل إلى الشقة ففوجئ بسرقة المنزل وإحداث تكسير وفوضى فى الشقة، مؤكدا أنه تم سرقة 23 ألف جنيه و5800 دولار، و800 ورقات يورور، بالإضافة الى سرقة مصوغات ذهبية عبارة عن 4 “غوايش” وسلسلة عيار 21، كما قاموا بحرق السرير وتقطيع كل الملابس فى غرفة النوم وتكسير كل البراويز على حوائط الشقة.

يضيف- اتصلت بالنجدة فأتوا بعد فترة، وأخذونى على نقطة شرطة “نجع صدع” يوم الأربعاء 26 سبتمبر الماضى ورفضوا عمل محضر، فذهبت لمركز شرطة أسيوط وجلست 10 ساعات منتظرا عمل محضر، وبعد انتظار 10 ساعات تم تحرير محضر لى برقم 7 أحوال مركز أسيوط يوم 27 سبتمبر 2012، اتهمت فيه محمد فتحى ومحمود فتحى ونصر فتحى واولاد عمومتهم مصطفى ومحمود عبدالحفيظ بالإضافة الى ثلاثة ملثمين آخرين لا أعرف هويتهم باقتحام منزلى وسرقته وتهديدى أنا وأسرتى.

وأشار يوسف أنه يسكن بقرية نجع رزيق ورغم أن والد “كاتيين” يسكن بقرية “نجع صدع” وهى القرية التى تسكن بها أسرة “أمل حسنى”، إلا أنهم أتوا له لأنه كما قال “مرتاح ماديا”.

وأكد غالى أنه طلب من ضابط المباحث حمايته ومساعدته هو وأسرته وأسر ابنائه فى العودة إلى القرية، فرد عليه ضابط المباحث “ما أعرفش أعملك حاجة روح اتصالح معاهم وانهى المشكلة”.

يقول، لا أستطيع أن أعود إلى القرية وممنوع من دخولها، ولكى أعود يجب أن أتنازل عن المحضر الذى حررته وأتنازل عن الأموال والمصوغات الذهبية التى سرقت من شقتى.

وأوضح يوسف أنه موجود الآن فى “مدينة أسيوط، هو وأسرة عصام زكريا غالي، وأسرة مكرم زكريا غالي، وأسرة كمال زكريا غالي، مضيفا أنهم لا يستطيعون العودة إلى منازلهم بقرية نجع رزيق ونجع صدع خوفاً من التعدى عليهم، مؤكداً أنهم تلقوا تهديدات أنهم ممنوعون من دخول البلدة إلا بعد التنازل عن المحضر الذى حرروه.

Scroll To Top