آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار مصر » حوادث وقضايا » حبيب العادلي في «اقتحام السجون»: «الإرهاب قتل ولادي العساكر»

حبيب العادلي في «اقتحام السجون»: «الإرهاب قتل ولادي العساكر»

حبيب العادلي

حبيب العادلي

قال حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، في شهادته خلال محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسى، وقيادات الإخوان في قضية “اقتحام السجون”، إن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين اتجه في بداياته نحو غزة لنشر أفكاره الإرهابية، مضيفًا:” بالفعل تمكن التنظيم من ضم أكبر عدد من الفلسطينيين إلى صفوفه، حتى أصبحت القيادات الفلسطينية ورؤساء التنظيمات من أصل فكر إخواني”.

وتابع “العادلي” خلال شهادته، اليوم الأربعاء، أن جماعة الإخوان عملت بعد ذلك على نشر دعواتها داخل مصر عبر المدارس والجامعات، حتى أمر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بطردهم خارج البلاد عام 1965، وحينذاك هربوا خارج البلاد، وعادوا من جديد ليخربوا ويدمروا مصر كلها، إضافة إلى قتل رجال الشرطة الأبرياء على حد تعبيره. وقال نصًا: “الإرهاب قتل ولادي من العساكر والشرطة”.

وخلال سماع شهادته، طالب المحامي محمد الدماطي دفاع المتهم محمد بديع، بالاكتفاء بما جاء في شهادته “العادلي”، وتأجيل القضية لجلسة آخرى لاستكمال سماع شهادته، فلبت المحكمة الطلب وأمرت برفع الجلسة للمداولة.

وكان دفاع المتهمين في القضية، طالبوا خلال الجلسة الماضية، بسماع شهادة وزير الداخلية الأسبق، على اعتباره كان وزيرًا وقت وقوع الأحداث إبان ثورة 25 يناير.

وكانت محكمة النقض قضت، في نوفمبر الماضي، بقبول الطعون المقدمة من الرئيس الأسبق محمد مرسي وأعضاء بجماعة الإخوان على الأحكام الصادرة ضدهم في قضية “اقتحام السجون”، وإعادة المحاكمة.

وقضت المحكمة -في يونيو 2015-بإعدام مرسي و5 آخرين، بينهم محمد بديع المرشد العام، كما عاقبت 93 متهما غيابياً بالإعدام شنقاً، بينهم الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي ووزير الإعلام الأسبق صلاح عبد المقصود، كما قضت بمعاقبة 20 متهما حضوريا بالسجن المؤيد.

ومن بين المتهمين في القضية عناصر من حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، حيث اقتحمت عناصر سجن وادي النطرون يوم 29 يناير وتم الاعتداء على منشآت أمنية.

وأسندت النيابة للمدعى عليهم في القضية تهم “الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخواني، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية”.

Scroll To Top