الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار مصر » حوادث وقضايا » العادلى بـ«اقتحام الحدود»: 90% من قيادات حماس إخوان

العادلى بـ«اقتحام الحدود»: 90% من قيادات حماس إخوان

حبيب العادلي

حبيب العادلي

قال اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، اليوم، الأربعاء، خلال شهادته فى إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و28 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام الحدود الشرقية”، التى تنظرها الدائرة 11 إرهاب برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، أن 90% من قيادات حماس إخوان، ورؤساء قيادات الجماعات الدينية فى الخارج أصولهم إخوان.

 

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، وأمانة سر حمدى الشناوى.

 

واستكمل “العادلى” شهادته أمام الجنايات، وأكد أن العلاقة ما بين الإخوان والتنظيمات الدينية الخارجية هى علاقات أساسية، فحسن البنا كون قاعدة للتنظيم، وأراد أن يكون له امتداد فى الخارج، فأول امتداد له فى غزة، و90% من قيادات حماس إخوان، ورؤساء قيادات الجماعات الدينية فى الخارج أصولهم إخوان.

 

وأكد أن الإخوان طلبوا الخروج فى مظاهرات ورفضت ذلك، وسمحت لهم بمؤتمر بالاستاد فقط.

 

جدير بالذكر أن المتهمين فى هذه القضية هم الرئيس المعزول محمد مرسى و27 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى على رأسهم رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوى وآخرين.

 

وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض فى نوفمبر الماضى الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامى بـ”إعدام كل من محمد مرسى ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ونائبه رشاد البيومى، ومحيى حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادى الإخوانى عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخر ين بالسجن المؤبد”، وقررت إعادة محاكمتهم.

 

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم “الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية”.

 

Scroll To Top