آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار العالم » واشنطن تعتبر أي هجوم على إدلب تصعيدًا خطيرًا

واشنطن تعتبر أي هجوم على إدلب تصعيدًا خطيرًا

السفيرة-الاميركية-لدى-الامم-المتحدة-نيكي-هايلي

قالت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن نيكي هايلي، إن أي هجوم على إدلب ستعتبره واشنطن تصعيدًا خطيرًا للوضع في سوريا.

جائت كلمتها في اجتماع مجلس الأمن اليوم الجمعة لمناقشة الأوضاع في إدلب بعدما صعدت واشنطن ضد أي هجوم في أخر معاقل المعارضة السورية.

وأضافت هايلي، أن الحكومة السورية وروسيا وإيران يعملان جيدًا على تحضير “وصفة الموت”، والتي تكمن في الحصار ومنع الطعام، إضافة إلى القصف.

في المقابل، قال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فاسيلى نيبينزيا، إن بلاده ترفض حماية التنظيمات الإرهابية لأغراض سياسية، معبرًا عن رفضه استمرار الوضع الراهن في إدلب.

وأضاف أن إرهابيي جبهة النصرة يستخدمون المدنيين في إدلب دروعا بشرية.

وتابع نيبينزيا، أن بلاده تدعو إلى عدم عرقلة عودة اللاجئين إلى سوريا.

فيما حمل المندوب الفرنسي في مجلس الأمن، فرانسوا دي لاتر، مسؤولية أي مجزرة تحدث في إدلب للأطراف الداعمة للحكومة السورية.

وأضاف أن الوقت ما زال سانحا لتجنيب إدلب عملية  عسكرية، مطالبًا الدول الضامنة باحترام وقف إطلاق النار هناك.

وأكد دي لاتر، أن أي عملية  عسكرية واسعة في إدلب ستنعكس على أوروبا، معربًا عن خشيته على مصير المدنيين في إدلب.

وكان المبعوث الأممي لدى سوريا، ستيفان دي ميستورا، شدد على ضرورة فتح ممرات إنسانية للمدنين في إدلب، وفصلهم عن الجماعات الإرهابية المتمثلة في جبهة النصرة وداعش.

وأضاف أنه على على دول الخليج استغلال نفوذها بين المعارضة المسلحة لافصالها عن الإرهابيين.

واستطرد المبعوث الأممي لدى سوريا، أن جبهة النصرة تشن هجمات على قاعدة حميميم الروسية، مشيرًا إلى أن الحكومة السورية تفضل اتفاقات المصالحة بإدلب.

وأكد ستيفان دي ميستورا، أن هناك جماعات إرهابية ومقاتلون أجانب يتواجدون في إدلب.

واجتمع مجلس الأمن اليوم الجمعة، لبحث تطور الأوضاع في مدينة إدلب السورية، أخر معاقل المعارضة المسلحة، تجنبًا لزيادة الاعتداءات المسلحة، وحفظًا لأرواح المدنين هناك.

Scroll To Top