الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » ضعف الانتصاب عند الجماع ـ الأسباب والعلاج الممكن

ضعف الانتصاب عند الجماع ـ الأسباب والعلاج الممكن

يعاني الكثير من الرجال من مختلف الأعمار من ضعف الانتصاب، لكن الأسباب تختلف بين ما هو جسدي وما هو نفسي. وينصح الخبراء بتفادي بعض الأمور والقيام بمجموعة من الخطوات لعلاج هذا المرض. تعرف عليها في هذا المقال.كشفت بعض الاحصائيات أن معدلات الضعف الجنسي ارتفعت بما لا يقل عن ثلاثين بالمئة خلال السنوات العشر الأخيرة. وبسبب الضعف الجنسي تفشل الكثير من العلاقات الزوجية وتظهر الكثير من الأمراض النفسية. ويشمل ضعف الانتصاب عند الجماع مختلف الفئات العمرية لكن أسبابه عند كبار السن تختلف عند الشباب.

ويوضح الطبيب الألماني توبياس بوتيك المتخصص في المسالك البولية، الأسباب عند كبار السن بالقول: "تدفق الدم في القضيب يكون بواسطة أوعية دموية. فالشرايين في القضيب التي تضخ الدم إليه من القلب لا يتجاوز سمكها ميليمتراً واحداً. والأوعية التاجية يصل ثخنها لأربعة ميليمترات. أي عندما يصاب المرء بأمراض الأوعية الدموية، يمكن حينها الشعور بذلك بسرعة في القضيب".

ويضيف توبياس بوتيك أن "ضعف الانتصاب يسبق جلطة القلب ببضع سنوات. ويحدث هذا بسبب مرض السكري المسبب الرئيسي لأمراض الأوعية. والسبب الثاني هو ارتفاع ضغط الدم، وهو يدمّر الأوعية الدقيقة، وعندما تتوقف عن العمل نهائياً لا يحدث الانتصاب أبداً. أي أن هذا علامة تحذير مبكرة بالنسبة للسكري وارتفاع ضغط الدم".

أما عند الشباب فالأسباب الرئيسية ـ حسب الطبيب توبياس بوتيك ـ ليست جسدية بالدرجة الأولى وإنما نفسية في الغالب. ويشرح ذلك قائلا: "قد يكون السبب مرتبطا بالخوف من الفشل أو الخجل أو الخوف من تغيير العلاقة. هناك الكثير جداً من الاضطرابات النفسية التي قد تسبب مشاكل خطيرة". وينصح الطبيب الألماني الشباب الذين يعانون من ضعف الانتصاب "الحديث عن المشكل مع أخصائيين، لأن الحديث وحده عن المشكلة بداية إجراء علاجي".

وللتخلص من المشكلة يلجأ الكثير من الرجال إلى المقويات الجنسية مثل الفياغرا، وهو ما لا يخلو من عواقب مضرة بالصحة. ويحذر الخبراء من شراء أدوية معالجة الضعف الجنسي في الإنترنت لأن غالبيتها مزيفة، بحسب مختبر الصيادلة الألمان، هو ما يجعلها مصدر خطر على صحة متناوليها. كما ينصح الخبراء الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي بالتوجه إلى الأطباء المتخصصين لإجراء فحوصات طبية، لأن سببه قد يكون مرضاً آخر مثل اضطراب في الدورة الدموية.

وبما أن القضيب هو جزء من المسالك البولية والتناسلية ينصح الطبيب الألماني بالتوجه إلى أطباء المسالك البولية بالأساس. ويعتمد الأطباء أثناء عملية تشخصي المرض على تقنيات متطورة كالموجات فوق الصوتية، لرؤية أنسجة الانتصاب كما يمكن إجراء فحص بالرنين المغناطيسي أو الفحص الهرموني مثلاً، للتأكد من أن كل العمليات في الجسم والمتعلقة بالجنس تعمل بشكل صحيح.

ع.ع (DW)

Scroll To Top