آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » الأخبار الزائفة – ما حقيقة صور النساء المعنّفات التي تم رفعها في كيمنيتس؟

الأخبار الزائفة – ما حقيقة صور النساء المعنّفات التي تم رفعها في كيمنيتس؟

رفع متظاهرون من اليمين المتطرف في كيمنيتس صورا لنساء معنفات، توحي أنهن ضحايا لعنف تعرضن له من مهاجرين أو أجانب، ما يساهم في تأجيج مشاعر الكراهية والتحريض ضد الأجانب. فما حقيقة تلك الصور؟منذ مساء الاثنين تجددت الاحتجاجات في قلب مدينة كيمنيتس الواقعة في ولاية ساكسونيا لمتظاهرين يمينيين متطرفين ونازيين جدد، هؤلاء كانوا يحملون لافتات تحريضية وتدعو للكراهية، فيما ألقى أحد المتظاهرين التحية النازية لهتلر.

إحدى تلك اللافتات كانت تحمل صورة مركبة، وهي عبارة عن 12 صورة لنساء معنفات وآثار الضرب والجروح بادية على وجوههن. تلك اللافتة يريد حاملوها من خلالها الإيحاء بأن تلك النساء تعرضن للعنف من طرف مهاجرين.

غير أنه تبين أن تلك الصور تم اختيارها عشوائيا من وسائل إعلام أجنبية أساسا ومن الإنترنت. فقد كشف موقع "ميميكاما" النمساوي أن تلك الصور تعود لنساء أمريكيات وبريطانيات وأستراليات ودانمركيات. بل إن الموقع نشر كل صورة على حدة، موضحا اسم الضحية والبلد الذي تنحدر منه، بالإضافة إلى ملابسات تعرضها للعنف. إذ كشف الموقع النمساوي أنهن تعرضن للعنف المنزلي والسطو وعنف من قبل قوات الأمن.

ويواجه الصحفيون تحديات كبيرة فيما يتعلق بالأخبار والصور الزائفة القادمة من مدينة كيمنيتس في ظل حالة التوتر التي تسيطر على المدينة منذ انتشار خبر وفاة رجل إثر تعرضه للطعن بالسكين، وإعلان النيابة العامة إلقاء القبض على اثنين مشتبه بهما من أصول عربية.

وفي الوقت الذي تحقق فيه شرطة المدينة حول ملابسات الجريمة وما إذا كان الأمر يتعلق بالقتل العمد أو بعملية الدفاع عن النفس، انطلقت مظاهرات دعا لها اليمين المتطرف، وشاركت فيها مجموعات متطرفة عدة، من بينها النازيون الجدد، رفعت فيها شعارات معادية للأجانب.

ر.ن/ف.ي

Scroll To Top