آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفنون » الخميس.. «الدشناوي» يحيي حفل مولد الشيخ «عبدالمنعم الجعفري» بالأقصر

الخميس.. «الدشناوي» يحيي حفل مولد الشيخ «عبدالمنعم الجعفري» بالأقصر

يييييي

يحيى الشيخ أمين الدشناوى الملقب بـ«ريحانة المداحين» الحفل السنوى الكبير بمحافظه الأقصر في ذكرى الإحتفال بمولد العارف بالله سيدى الشيخ عبد المنعم أحمد أبو خليل الجعفرى، يوم الخميس المقبل .

يقام الحفل بساحه سيدى عبد المنعم الجعفرى نجع الضمان – العديسات بحرى- مركز الطود- الأقصر شرق.

ويبدأ إحتفال مولد العارف بالله سيدى الشيخ عبد المنعم أحمد أبو خليل الجعفرى، يوم الثلاثاء، بالاستماع لآيات الذكر الحكيم والبردة النبوية من الشيخ محمد عبد العظيم العطواني وكلمات الوعظ والإرشاد من الشيخ فرج يعقوب، بالإضافة للمدائح النبوية للشيخ قرشي البارودي والشيخ أحمد بيومي ويختتم المولد يوم الخميس الموافق 30 أغسطس الجاري، مع باقة من أروع المديح للشيخ أمين الدشناوي.

والسيد عبدالمنعم احمد خليل الجعفرى الحسينى الرفاعى، يصل نسبه الشريف إلى الجد الأكبر والنور الأعظم الإمام الحسين عليه السلام، نشأ الشيخ فى القرية بين أطفالها كغير الأطفال فمنذ نشأته ظهرت عليه علامات الزهد والتقوى، فكان بينهم ظاهرًا.

أثنى عليه كثيراً من الصالحين وبشروا به وبنسبه الشريف، ففى سن صغيرة كان يذهب إلى مدافن القرية ليختلى بنفسه وينذوى عن أقرانه من الصبيان  عاش عمره داعياً لله رحيماً كريمًا.

تَـنَّقل الشيخ فى ربوع  مصر المحروسه كلها ثم انتقل شيخنا إلى القاهرة فى عام ١٩٥٥ فى منشية ناصر وكان له مجلس أسبوعى يقرأ فيهِ الأزراد كل يوم جمعة فى مسجد الإمام الحسين، ثم جاور سيدى على زين العابدين بن الإمام الحسين يستقى من أنواره ويبث النفحات فيزداد بهائهم وتقربهم من الله تعالى على النهج الصحيح.

انشأ الشيخ عبد المنعم، جمعية أحباب النبى لتنمية المجتمع بالسيدة زينب رضى الله تعالى عنها وأرضاها، له من الأبناء أربعة ومن البنات أربعة، وله من أبناء الطريق ما يزيد عن السبعين الف مُريد في جميع انحاء المحروسه، واسس الساحة الرفاعية بنجع الضمان مسقط رأسه والكائن بها ضريحه، وله أيضاً مشهداً عظيما بجوار مسجد جده سيدى على زين، بمنطقه سيدى على زين العابدين بالقاهرة.

وفي كتاب “علامات وأضواء”، على حياه العارف بالله الشيخ حسن البكرى الرفاعى الذى سطره سيدى عبد المنعم الجعفرى عام ٢٠٠٧ يقول الشيخ عبد المنعم الجعفرى،مُتحدثاً عن علاقته بشيخه ومُهذب روحه سيدى حسن البكرى رضي الله عنه، يذكر شيخنا سيدى عبد المنعم قائلاً “وجدت نفسي مدفوعاً نحو منهج الحُب لله تعالى ولرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ولآله الأطهار ولعباد الله الصالحين والأولياء عامه ولجميع الخلق أجمعين، وهو أعلى وأرقي المناهج والمسالك لمدارج الوصول”.

كما أحببت مشرب الساده الرفاعيه ومالت إليه نفسي وقلبى ، إلا أننى كُنت مُتشوقاً إلى شيخ يُصلح من شأنى ويأخذ بيدى ويُرشدنى ويوَجُهنى ويَمُدنى بمدده وأنواره وأثناء إحتفال بلدتى بالمولد النبوى الشريف عام ١٩٤٧ وفيه تم دعوه إخواننا الرفاعيه من نجع المِهَدات وجدت بعين رأسي في حلقه الذكر السيد حسن البكرى الرفاعى رضي الله عنه ولم أكُن أعرفهُ مِن قَبل، أى أننى رأيته عياناً فى إحتفال عام ١٩٤٧ وهو المُنتقل عام ١٩٣٩، فحدثتنى نفسى وأعلنت أمام أخوانى في الله إذا لم أحصل على العهد الرفاعى من هذا الشيخ الذى رأيته في وسط الحلقه فلن أدخل الطريق الرفاعى.

ويقول سيدى عبد المنعم:، “وفي تلك الليله وأثناء نومى أيقظنى من النوم السيد حسن البكرى بنفسه، وقال لى يا إبنى لماذا أقسمت بعدم أخذ الطريق الرفاعى إلا مِـنِّى، أتعرف من أنا؟ يقول سيدى عبد المنعم : قُلت لا ، فقال فإذا عَلِمت أننى دجال وغير مُلتزم بالكتاب والسُنه أتأخذ مِنِّـى الطريق وأكون شيخك؟ فقُلت له نعم، وكيف لا أقول نَعم وقد أطلعنى الله بتوفيق مِنه ورأيت فِى وجه سيدى حسن البكرى أنوار الولايه وسِمات الصالحين الذى أعرف عنهم بتوفيق الله وبركه حبيبه ومُصطفاه أنهم قوم يتهمون دائماً أنفسهم بالتقصير ودايماً ملازمين لمقام الإفتقار والإنكسار لله عز وجل.

ويقول سيدى عبد المنعم الجعفرى رضي الله عنه فأعطانى سيدى حسن البكرى الطريق ولَقَننى البيعه على طاعه الله ورسوله وحب أل بيته وأصحابه وكل عباد الله ، ثُم عقب ذلك عرَفـنِى بنفسه قائلاً يابُنى، أنا حسن حسين البكرى ومقامى موجود بجوار سيدى عبد الرحيم القنائى رضي الله عنه وليس لى عَقِب (ذُريه) وقال لى أورادك هى أستغفر الله العظيم (مائتى مره)  لا إله إلا الله( مائتى مره) الصلاه على رسول الله (مائتى مره) ، وتقرأ أحد عشر مره قل هو الله أحد، وأحد عشر مره الفاتحه وتلك هى أوراد المبتدأ فِى الطريق ، أما أوراد السهر فهى البسمله

يذكر ان حركة التصوف انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة متنوعة معروفة باسم الطرق الصوفية.

والتاريخ الإسلامي زاخر بعلماء مسلمين انتسبوا للتصوف مثل محي الدين بن عربي وشمس التبريزي وجلال الدين الرومي والنووي والغزالي والعز بن عبد السلام كما القادة مثل صلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح والأمير عبد القادر وعمر المختار .

39923982_248766535776328_114289212890546176_n 39986182_924709917737975_7428715841937473536_n

Scroll To Top