آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار عربية » قوات حفتر في ليبيا تقترب من السيطرة على درنة

قوات حفتر في ليبيا تقترب من السيطرة على درنة

المشير حفتر يتوجه إلى الإمارات في زيارة رسمية

قالت القوات التابعة للقائد العسكري الليبي خليفة حفتر، إنها تواجه بضع عشرات من ”فلول“ المقاتلين الذين نشروا قناصة وزرعوا ألغاما لتفادي هزيمة أصبحت محتومة في مدينة درنة الساحلية.

ومن شأن السيطرة على درنة أن تكمل استيلاء حفتر على الشرق الليبي بواسطة جيشه الوطني الليبي الذي شكله خلال حملة استمرت ثلاث سنوات للسيطرة على بنغازي ثاني أكبر مدن البلاد.

لكن القتال في درنة يمكن أن يقوض أيضا جهودا تقودها الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا من خلال المصالحة بين المجموعات المسلحة في الشرق الموالية لحفتر وتلك المنافسة لها في الغرب الأكثر سكانا.

وفي الأحياء التي سيطر الجيش الوطني الليبي عليها بالفعل في درنة تعود مظاهر الحياة ببطء للشوارع التي تحمل آثار المعارك فيما تنامت المخاوف على من أسرهم الجيش الوطني الليبي ومن حوصروا بسبب القتال.

وقال النقيب صالح فرج وهو ضابط يشارك في دوريات بمناطق تخضع الآن لسيطرة الجيش الوطني الليبي ”لم يعد يوجد شيء في درنة هم فلول 50 أو 60 يناورون في جميع الجهات“.

وأضاف ”حاليا شيحا الشرقية.. شيحا الغربية سقطت.. الفلول لاتزال في القلعة بالقرب من منطقة المغار آخر معاقلهم. يريدون منطقة وسط البلاد وسوق الظلام وغيرها لأنها عمارات تحميهم من السيارات المسلحة“.

وتابع قائلا ”يريدون اشتباكات قناصة مثل ما حدث في منطقة الصابري بمدينه بنغازي. طريقة دفاعهم قناصة ودقم (سيارات مفخخة). يقومون بوضع سيارات مفخخة في الشوارع“.

وطوق الجيش الوطني الليبي درنة التي يقطنها 125 ألف نسمة في 2016 وشدد حصارها العام الماضي. وبعد شن هجوم بري الشهر الماضي يقول الجيش الوطني الليبي إنه يوشك على السيطرة على آخر مدينة في الشرق خارج سيطرته.

ويرفض حفتر الحكومة المدعومة دوليا في العاصمة طرابلس ويصور نفسه حاميا من التشدد الإسلامي والمعارك في بنغازي ودرنة على أنها حملات لمكافحة الإرهاب.

ويقول الجيش الوطني الليبي إن قوات حماية درنة، وهو التحالف الذي سيطر على المدينة وطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها في 2015، تقاتل مع متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة نفذوا عمليات بسيارات مفخخة ووفروا مأوى لمقاتلين أجانب.

Scroll To Top