الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار العالم » بوتين: روسيا والصين لديهما آراء متشابهة حول الأزمة الكورية الشمالية

بوتين: روسيا والصين لديهما آراء متشابهة حول الأزمة الكورية الشمالية

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

(أ ش أ)

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، أن لدى روسيا والصين آراء متشابهة فيما يتعلق بالأزمة الكورية الشمالية، وأن الجانبين متفقان على أهمية خفض التوتر من قبل جميع الأطراف المعنية والعمل على الجلوس على مائدة الحوار.

وجاءت تصريحات بوتين خلال مؤتمر صحفي له عقب قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) المنعقدة بمدينة (دا نانج) في فيتنام.

وقال بوتين في تصريحات بثتها وكالة أنباء (تاس) الروسية: “فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية، فإن روسيا والصين لديهما مواقف مشتركة ووثيقة للغاية إزاء قضايا رئيسية. كوريا الشمالية تمثل واحدة من هذه القضايا. نعتبرها مشكلة، إذ لا نعترف بالوضع النووي لكوريا الشمالية، وفي الوقت نفسه نطالب جميع أطراف النزاع بخفض التوتر وخلق الفرص للوصول إلى طاولة الحوار”.

وشدد على أنه لا يوجد حل آخر لهذه المشكلة، مشيرا إلى أن موسكو وبكين كانتا قد عرضتا خارطة طريق للتسوية، حيث حُدّد خلالها كافة الخطوات التى يتعين اتخاذها.

وأوضح بوتين أن ثمة إشارات مشجعة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، حيث يدرك الجميع ألا بديل عن هذه التسوية السلمية للأزمة، معربا عن أمله في تسويتها بشكل سلمي.

من ناحية أخرى، لفت الرئيس الروسي إلى أنه عقد محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش فعاليات قمة “آيبك”، وقد أطلعه نظيره الصيني على ما أسفر عنه مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني وخطط الصين للمستقبل.

وقال بوتين إن الصين هي أكبر شريك تجاري واقتصادي لبلاده وقد تجاوز مستوى التبادل التجاري بين البلدين 60 مليار دولار بعد انخفاضه، مؤكدًا أن الصين ستصبح بلا شك أكبر اقتصاد في العالم خلال السنوات القادمة.

كما أكد بوتين أن الصين وبلاده ستحققان مستوى التبادل التجاري الذي خططتا له إذا استمرتا على نفس المعدل الذي تم تحقيقه حتى الآن، وستصلان إلى مستوى الـ 100 مليار دولار في غضون سنوات قليلة.

وأشار بوتين إلى أنه يعقد لقاءات مع الرئيس الصيني بانتظام، وأن لديهما خططا طموحة في مجال الطاقة ومجال الطاقة النووية، كما ذكر أن التعامل الروسي مع الصين احتاج إلى تصحيح في ضوء خطط تنمية الاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي، والمواءمة تلك الخطط مع مبادرة “الحزام والطريق” الصينية.

Scroll To Top