السبت , 18 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » ميركل وشولتس تحت مجهر مواقع التواصل العربية

ميركل وشولتس تحت مجهر مواقع التواصل العربية

من البديهي أن تحظى أنغيلا ميركل بشهرة أوسع من منافسها مارتن شولتس على منصب المستشارية بسبب تقلدها له منذ 12 عاماً. لكن ما الذي يعرفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب عن شولتس ومواقفه؟ نصحبكم في جولة.منذ أن قررت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إدخال اللاجئين الذين تدفقوا على ألمانيا في صيف عام 2015، والاهتمام العربي بها وصل إلى حد لم يحظى به أي مستشار ألماني قبلها، وفي ظل الانتشار المكثف للمعلومات بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، وصل هذا الاهتمام إلى آفاقه مؤخراً، لاسيما فيما يتعلق بتصريحاتها حول الإسلام واللاجئين وعدد من الملفات والقضايا العربية الشائكة.

لكن ما الذي يعرفه متابعو مواقع التواصل الاجتماعي عن منافسها على منصب المستشارية في الانتخابات البرلمانية التي ستعقد بعد 11 يوماً من الآن؟ فمرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مارتن شولتس، لم يكن اسماً معروفاً على الساحة الألمانية، بل اختار ارتقاء السلم البرلماني الأوروبي، فكان عضواً في البرلمان الأوروبي عن حزبه بين عامي 1994 و2017، ومن ثم أصبح رئيساً للبرلمان الأوروبي بين عامي 2012 و2017، إلى أن استقال من منصبه ليخوض السباق الانتخابي في بلده أمام ميركل.

اختيارات المرشحين هذه ترجح – حسب نتائج استطلاعات الرأي – كفة ميركل من ناحية الشهرة والمعرفة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن على مرّ الحملة الانتخابية لشولتس وما رافقها من تصريحات وتغطية إعلامية محلية وعالمية، بات عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يعرفون من هو.

"ماما ميركل"

ارتبط اسم المستشارة ميركل لدى العرب بقرارها إدخال اللاجئين السوريين إلى ألمانيا دون تدقيق في أوج أزمة النزوح السورية في صيف عام 2015. هذا القرار أكسبها شعبية كبيرة لدى المتابعين العرب عموماً والسوريين خصوصاً، الذين أطلقوا عليها لقب "ماما ميركل". هذا اللقب انعكس في مواقع التواصل الاجتماعي بمتابعة كل ما يخص المستشارة من أخبار وصور، لاسيما تلك المرتبطة بالثقافة العربية:

كما أن من تابع المناظرة الانتخابية بينها وبين شولتس من العرب رأى أنها خرجت الأفضل والأقوى:

أما مارتن شولتس فلم يكن هناك كثيرون من العرب يعرفونه، إلا من الصحفيين ومتابعي السياسة الألمانية والسباق الانتخابي في ألمانيا:

لكن تصريحات شولتس بخصوص وجود شبان فلسطينيين يأتون إلى ألمانيا "تربوا وتعلموا معاداة السامية وكره اليهود"، وربطه قبول هؤلاء الشباب بـ"تقبل حقيقة أن ألمانيا ستبقى تدعم إسرائيل" جلبت له انتقادات مواقع التواصل الاجتماعي:

لكن هناك من يعتقد، بأنه قد يكون المرشح الذي سيطيح بأنغيلا ميركل في الانتخابات:

ي.أ/ ع.خ

Scroll To Top