السبت , 23 سبتمبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » تقارير » 10 معلومات عن قمة “بريكس” الصينية التي يشارك فيها الرئيس السيسي؟

10 معلومات عن قمة “بريكس” الصينية التي يشارك فيها الرئيس السيسي؟

السيسي1يبدأ الرئيس عبدالفتاح السيسي، غدا الأحد، زيارة رسمية إلى مدينة شيامين الصينية في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، للمشاركة في اجتماعات الدورة التاسعة لقمة دول “بريكس”؛ تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينج، لتسليط الضواء على أداء الأقتصاد المصري بعد خطة الإصلاح الاقتصادي. وفيما يلي أبرز المعلومات عن “البريكس”، التي تُعقد في دورتها التاسعة تحت عنوان “شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقًا”، بحسب وسائل إعلام أجنبية. – “بريكس”، كلمة تحمل اختصارات للأحرف الأولى للكلمة الإنجليزية”BRICS”، وهى كلمة مكونة من الأحرف الأولي لأسماء الدول الخمس على الترتيب.

- هي منظمة سياسية بدأت المفاوضات لتشكيلها عام 2006.

- ضمّت في البداية دولًا ذوات الاقتصادات الصاعدة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين تحت اسم “بريك”، ثم انضمت جنوب إفريقيا إلى المنظمة عام 2010 ليصبح اسمها “بريكس”.

- مساحة دول “بريكس” الخمس مجتمعة أكثر من ربع مساحة العالم. – عدد سكان دول المجموعة أكثر من 40% من تعداد سكان العالم. – الناتج المحلي لدول المجموعة أكثر من ربع الناتج المحلى العالمي.

- يقع مقر المجموعة في مدينة شنجهاي الصينية. – عُقِد أول مؤتمر قمة لدول المجموعة أُجري في 16 يونيو عام 2009 في مدينة ييكاترينبرج الروسية. – نسبة إسهامات دول بريكس فى نمو الاقتصاد العالمى تجاوزت الـ50%، وفقًا لإحصاءات صندوق النقد الدولى.

- في عام 2014، شكّلت بنكًا جديدًا للتنمية، وصندوقًا لاحتياطات الطوارئ برأس مال مبدئى بلغ 100 مليار دولار.

- في الأول من أبريل من عام 2015، تسلّمت روسيا رئاسة المجموعة، ولمدة سنة كاملة من دولة البرازيل.

- من أهداف المجموعة: خلق توازن دولي في العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي وجيوسياسي بين الدول الخمس المنضوية فى عضويته.

- من أبرز المواقف السياسية لدول المجدموعة أنها رفضت التدخل العسكري الخارجي فى النزاع السوري، واعتبرته “غير مقبول”، كما رفضت التدخل العسكري فى الأزمة الإيرانية.

- يبلغ رأسمال المجموعة ما يقرب من 200 مليار دولار، مقسمة إلى 100 مليار دولار، كرأسمال بنك “بريكس” الدولي للتنمية، إضافة إلى 100 مليار دولار أخرى لصندوق الاحتياطي النقدي.

- بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين دول “البريكس” ومصر في عام 2016 نحو 20 مليار دولار، استحوذت منهم الصين علي الحجم الأكبر بنحو 10 مليار دولار، تلتها روسيا بواقع 3.68 مليار دولار، ثم الهند بـ 3.25 مليار دولار، والبرازيل بقيمة 1.7 مليار دولار، وأخيرًا جنوب اقفرقيا بقيمة 266 مليون دولار، حسبما أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة.

- صدّرت مصر لدول البريكس جلود وأثاث وحاصلات زراعية وقطن خام وأسمدة نيتروجينية، فيما استوردت منهم سيارات وأجهزة الكترونية وقطع غيار سيارات ومولدات كهربية. – تواجه المجموعة تحديات كبرى تتمثل في الاختلاف في السياسات الاقتصادية التي تنتهجها البلدان المشاركة فيها، إلى جانب التباينات الثقافية والتاريخية والسياسات المالية التي تتبعها كل دولة على حدة، وتداخل أنظمة اقتصادية عدة ذات أحجام متفاوتة وأسعار عملات متفاوتة في نظام اقتصادي واحد. – كل اقتصاديات “البريكس” مرتبطة بالاقتصاد الغربى عامة، والأمريكى خاصة، من خلال حركة التدفقات المالية والمبادلات التجارية.​

Scroll To Top