الأحد , 24 سبتمبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وأراء » من هو إله الشر ست؟.. بقلم| زاهي حواس

من هو إله الشر ست؟.. بقلم| زاهي حواس

زاهي حواسإذا ما نظرت حولك فلن ترى هذا الإله الفرعوني «ست»، إله الشر والحقد والضغينة، لكنك وبكل تأكيد سترى أتباعه وأنصاره منتشرين فى كل مكان وزمان.. يطلقون سمومهم.. يحاربون كل نجاح ويحطمون المعنويات والأماني ويسخرون من الأحلام، النجاح يتحول بواسطتهم إلى فشل!، هوايتهم نشر الفساد والانحطاط الفكرى والثقافى والأخلاقى. ولا يزال الشعب المصرى يعانى من أنصار ست، أساتذة فن إطلاق الشائعات ونشرها فى كل مكان.

يحولون بها كل إنجاز فى هذا البلد إلى إحباط.. هدفهم واضح وصريح، وهو تحويل مصر إلى دولة فاشلة؟!، هؤلاء بالطبع تقف وراءهم خزائن مال لا تنضب، وآلة إعلامية عنكبوتية استطاعت شراء ضمائر صحف عالمية ووجهتها لطعن مصر من كل جانب!، أقرأ كل يوم مقالات مدفوعة الثمن لأقلام مشتراة وليست مأجورة وأتعجب إلى هذا الحد وصل الحقد على مصر؟!، ما الدافع؟، وما هو الهدف؟، لماذا الخوف من مصر؟، وإذا ما صدقنا ما يحاولون ليل نهار أن يقنعوننا به من أننا كدولة لا قيمة ولا تأثير لنا فى العالم الخارجى، فلماذا لا يتركوننا فى حالنا، ويرفعون عنا مجهرهم المسلط علينا ليل نهار؟، هذه ليست أسئلة نبحث لها عن إجابة، لكنها أسئلة لاستثارة الفكر والتمعن فى حقيقة ما تتعرض له مصر من مخطط تقويض للأسف الشديد لم ننجح بعد نحن المصريون فى مواجهته الوعى الكافى الذى يتطلب منا أولاً أن يستنهض كل مصرى ضميره فيما يؤديه من عمل كبير أو صغير وهو يعلم يقيناً أنه بعمله يحمى بلده ومستقبل أبنائه.. كل قطاعات وميادين العمل بمصر تحتاج إلى ضمير يقظ ومضاعفة الجهد والعمل والإنتاج المميز وليس إنتاجا لمجرد الإنتاج لا نستطيع أن ننافس به فى عالم يتوحش حولنا كل يوم ولا بقاء فيه إلا لمن يعى أصول اللعب مع الكبار. نهضة مصر قادمة لا محالة بعد أن وضعنا قدما على أول الطريق، ولكن كم من السنين ستمر لنرى مصر جنة نحلم بالعيش فيها؟، الإجابة ليست عند الحكومة ولكن بأيدينا نحن!. ولمن لا يصدق فليع الدرس من الألمان بعد أن حولت الحرب بلدهم إلى أكوام من التراب ولم يكن هناك أى شىء يدل على أمل، لكنه كان موجودا فى عزيمة وإصرار الألمان الذين أذهلوا العالم كله واستحقوا الاحترام.

Scroll To Top