السبت , 25 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفنون » اللواء سمير فرج: «مشكلة مصر فى الإدارة.. ورفضت رئاسة ماسبيرو بسبب صفوت الشريف»

اللواء سمير فرج: «مشكلة مصر فى الإدارة.. ورفضت رئاسة ماسبيرو بسبب صفوت الشريف»

اللواء سمير فرج

اللواء سمير فرج

حل اللواء سمير فرج، ضيفًا على برنامج “ريحة مصر”، المذاع على راديو “انز” مع الاعلامي أمجد مصطفى والمطربة نيفين رجب.

تحدث “فرج”، خلال الحلقة عن مشواره الطويل، ومناصبه المختلفة التى تقلدها خلال عمله، ولفت الى ان هناك أزمة حقيقية فى مصر الآن تتمثل فى الادارة، مشيرًا الي أن مصر لاتعانى ازمة ماديه على الاطلاق لكن ازمتها الحقيقيه تندرج فى الادارة المتمثله فى وجود الاشخاص التى تدير المؤسسات.

وتابع، أن منصبه كمحافظ للأقصر، كان منصبًا هامًا بالنسبه له،  وقال: اقمت فى الاقصر 84 مشروع كل مشروع منهم كان من الممكن تنفيذه فى 10 سنوات ، ولكننى كنت امتلك اصرار كبيرعلى تنفيذها فى فترة قصيره ، لذا فاعتبر مشوارى فى مدينة الاقصر كان مشروع عمر بالنسبه لى ، اضاف ان هناك العديد من المشكلات واجهتنى كان ابرزها طريق الكباش الامر الذى جعلنى ازيل منازل كثيرة حرصا على اثارنا، وواجهت ذلك باننى اقمت القريه النموذجيه ، ووصل الامر ان البعض تقدم ببلاغات ضدى لليونسكو ، وواجهت الكل من اجل انقاذ الموقف وقال طريق الكباش ،قبل اعادته للحياة من جديد كنت اعتبره وصمه فى جبين مصر ولكنى وفقت الحمد لله فى تحقيق مشروعى ، وحصلت منذ ايام على جائزه من الامارات عن افضل مشروع عالمى وتفوقت فيه على 25 دوله .لان هذا المشروع بالفعل له قيمته ليس لمصرفقط ولكن للعالم كله.

وتطرق الدكتور سمير فرج خلال حواره الى ذكرياته مع قادة العالم الذين زاروا الاقصر خلال وجوده كمحافظ لها قالا قابلت الرئيس الفرنسى ساركوزى ، وزوجته كارلا برونى كندما كانا مجرد اصدقاء ليس الا حيث وقتها لم يكونا قد تزوجا بالفعل وهو امر اقلقنى كثيرا وقتها وقال اعتبركارلا اجمل سيدة رأيتها ، ووقتهاظهرت صورة ساركوزى على اكبر مجلة فرنسيه وهو فى الاقصر وهو امر جيد للساحه المصريه،واصعب موقف واجهنى خلال زيارته هو ممارسته لرياضة الجرى على كورنيش الاقصر وكنت اخشى ان يتعرض لاى اذى، ايضا التقيت ب تونى بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق واسرته وكان حريص على وجود مرشد سياحى مع ابنه لكى يحدثه عن تاريخ مصر الفرعونى لان ابنه فى هذا الوقت كان يدرس فى مدرسته تاريخنا وتناولنا العشاء معا و كان يتناول طعام مصرى مثل الطعمية.

أما ملكة السويد التى كانت تزور مصر لحضور احتفاليه فى الهرم جاءت الى الاقصر،واستقبلتها استقبال جيد وفوجئت بها بمفردها فى شوارع الاقصر ، وقالت بعد تناولها العشاء انها فى مدينة الاقصر ” بنى ادم ” وليست ملكه “.

ووجه رساله للقائمين على السياحة فى مصر قائلا ان الاهتمام بالدعايه غير المباشرة هو اكثر مايفيد السياحه فى مصر ، مؤكدا ان هناك ازمه حقيقيه فى الاعلام فى مصر لانه لايساعد على الترويج للسياحه وشدد على ضرورة ان يكون هناك وزير اعلام لان استراتيجيه الاعلام فى مصر ضاعت،ولابد من وزير اعلام يضع خطه يسير عليها الجميع،فنحن اخطانا عندما الغينا منصب وزير الاعلام ،لأننا الان لانملك مركز معلومات ، الدوله لابد ان يكون لها وزير اعلام يدير حديث الدوله ، ورغم ان هناك من انتقدنى بسبب هذا التصريح ، لكنى اؤكد ان منصب وزير الاعلام حتمى .

وأضاف، أن دور الاعلام لا يمكن ان يكون نميمه 90 % كما هو يحدث الآن قائلاً : لست راضيًا عن المشهد الاعلامى بنسبه 100 فى المائه ،وأن مصر بها شباب كثيرين، وهناك اجيال جديده لابد أن يكونوا وزراء وهناك الكثيرين الذين يصلحوا.

وقال، إنه طوال فترة وجوده كمدير للشئون المعنويه كان يقدم ٣ حفلات سنويا وان اوبريت الحلم العربى ولد على يده ،وقال كنت سبب فى اعادة ماجده الرومى للغناء فى مصر.

وتابع: عندما توليت منصب رئيس الأوبرا عملت على كسر اسوار الاوبرا لاننى لاحظت ان الصفوة فقط هم الذين يترددون عليها وقدمت عروض كبيرة ابرزها الليله الكبيرة ونالت نجاح كبير ،وأعدت مسرح سيد درويش للحياه وكذلك معهد الموسيقى العربيه وقمت بعمل جولات فى صعيد مصر من اجل نشر الفنون الجاده فى كل ربوع مصر.

وأوضح، أن الدراما فى مصر الآن تعيش مشكله كبيره بسبب الموضوعات التى تتناولها، وضرب مثلا بالاعمال التركيه التى تقوم بالدعايه لسياحتها عبر اعمالها الفنية ،وطالب بضرورة عودة السينما والمسرح الى عهدهما عندما كان السائح العربى يزور مصر من اجل مشاهدة عروض عادل امام وسمير غانم وغيرهم

وكشف  سرًا في نهاية حديثه ، بأن الرئيس مبارك طلب منه تولى رئاسة ماسبيرو  ولكنه رفض بسبب صفوت الشريف .

Scroll To Top