الإثنين , 24 يوليو 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الرياضة » احتكار لقب الدوري لمواسم متتالية.. ظاهرة ألمانية أو بافارية؟

احتكار لقب الدوري لمواسم متتالية.. ظاهرة ألمانية أو بافارية؟

أصاب الملل كثيرين من عشاق الدوري الألماني بسبب سيطرة بايرن عليه للموسم الخامس على التوالي. لكن هذا الأمر لا يقتصر على ألمانيا، فهناك دول أوروبية وعربية سيطر فيها فريق واحد على البطولة لسنوات وصل بعضها لـ15 موسما متتاليا.عندما يرفع فيليب لام درع الدوري الألماني السبت المقبل (20 مايو/ أيار) ستكون هذه خامس مرة على التوالي يفعلها قائد بايرن ميونيخ، الذي أعلن اعتزاله نهاية الموسم. وسيكون هناك احتفاء باللاعب من قبل رموز وقادة قدامى للفريق البافاري.

الفوز بالدوري الألماني (بوندسليغا) لخمسة مواسم متتالية إنجاز لم يسبق أن حققه فريق آخر غير بايرن ميونيخ، لكنه في الوقت نفسه يسبب الملل لدى كثيرين من عشاق الكرة الألمانية، الذين أفقدتهم سيطرة بايرن حلاوة التشويق والإثارة، التي تجعل كرة القدم ممتعة.

بايرن سبق له أيضا أن فاز بالبطولة ثلاث مرات متتالية في جيل بيكنباور في السبعينات، وجيل ماتيوس في الثمانينات وجيل أوليفر كان في نهاية التسعينات وبداية الألفية الجديدة. ومثل هذا الانجاز فعله بوروسيا مونشنغلادباخ مرة واحدة فقط في نهاية السبعينات.

وتقول مجلة "كيكر" الألمانية إن الفوز بالدوري مرتبط بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا والحصول على أموال وهو ما يجعل الهيمنة لا تنتهي بسهولة، "لكن هذه ليست ظاهرة ألمانية أو بافارية، وأفضل مثال على ذلك هو أوليمبيك ليون."

أندية مهيمنة في أوروبا

استطاع أوليمبيك ليون في الفترة بين عامي 2002 و2008 أن يحصد لقب الدوري الفرنسي لسبع مرات متتالية، لكنه لم يفز بها بعد ذلك حتى الآن. والسبب الأكبر لصعود نجم باريس سان جيرمان يعود لسخاء الاستثمارات القطرية في النادي الفرنسي. واستطاع سان جيرمان حصد البطولة لأربعة أعوام متتالية بين 2013 و2016. لكن رحيل قلب الهجوم البرازيلي جونينيو عن الفريق في عام 2009 كان ضربة موجعة أيضا لأولمبيك ليون.

وفي إيطاليا حصد انترميلان البطولة لخمسة مواسم متتالية أولها بعد سحبها من يوفنتوس عام 2006. لكن يوفنتوس عاد بعد قضاء عقوبته في الدرجة الثانية، وهيمن على البطولة ليحصد خمسة ألقاب متتالية منذ 2012 وينتظر أن يحصد لقبه السادس على التوالي هذا الموسم أيضا، حيث يتصدر البطولة بفارق أربع نقاط عن روما قبل جولتين من نهايتها.

وفي إيطاليا أيضا فاز نادي ايه سي تورين، الخصم اللدود ليوفنتوس، بخمسة ألقاب متتالية في أربعينات القرن العشرين، وكان ربما أفضل ناد في أوروبا حينها. ولم يوقف هيمنة تورين سوى حادث طائرة مأساوي وقع للفريق في 4 مايو/ أيار 1949، بعد عودته من مباراة ودية أمام بنفيكا البرتغالي. ولم ينج من أعضاء الفريق سوى المدافع ساورو توما، الذي ألغى رحلته مع الفريق بسبب إصابة في ركبته.

أما الدوري الاسكتلندي فمنذ تعرض غلاسغو رينجرز للإفلاس وهبوطه للدرجة الرابعة عام 2012، يسيطر سيلتيك على البطولة، وفي طريقه للقب السادس على التوالي. وفي هولندا لم يستطع سوى أياكس وأيندهوفن الفوز بالدوري هناك أربع مرات متتالية.

وبالنسبة للقارة الأوروبية عموما فإن 14 لقبا متتاليا هي أكبر رقم لفريق حقق الفوز بالدوري في بلده، وهنا الحديث عن لينكولن ريد بطل جبل طارق الذي يفوز بالبطولة منذ 2003، وسكونتو ريغا بطل لاتفيا، الذي فاز بالدوري هناك بين عامي 1991 و2004.

العرب موجودون أيضا

وبالنسبة للعالم العربي فإن الفيصلي الأردني هو أكثر الأندية عربيا وآسيويا للفوز بالدوري المحلي لمرات متتالية حيث فاز بدوري الأردن 13 مرة بدأت عام 1959 وانتهت عام 1974. ويأتي الأهلي المصري في المرتبة الثانية عربيا والأولى إفريقيا مكرراً، فقد تمكن رفقاء الراحل صالح سليم من حصد درع الدوري تسع مرات في الفترة بين 1949 و 1959.

أما أكثر الأندية في العالم فوزا بالدوري المحلي في بلدها لمرات متتالية فهو نادي تافيا بجمهورية فانواتو، التي تقع في جنوب المحيط الهادي. وتقول مجلة كيكر إن الدوري الإنجليزي يسير في أغلب تاريخه بطريقة متوازنة "وحتى الآن لم يستطع أي ناد (انجليزي) أن يفوز بالبطولة أربع مرات متتالية."

Scroll To Top