الثلاثاء , 25 إبريل 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار المغرب العربي » الأمم المتحدة تحذر تونس من عودة الإرهابيين

الأمم المتحدة تحذر تونس من عودة الإرهابيين

أرشيفية

أرشيفية

ذكر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة، بداية العام الجديد إلى الخطر الذي يمثله عودة الإرهابيين من بؤر الصراع.

وأشار التقرير إلى أن كل المؤشرات تؤكد أن هؤلاء يعدون العدة للعودة لبلدانهم الأصلية، وذلك بعد تقلص نشاط تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق وسرت الليبية.

وأكد ذات التقرير، أن الإرهابيين تجري محاصرتهم في سوريا والعراق، وأن إمكانية ترحيلهم عبر تركيا هي الحل الأقرب.

كما أشار الأمين العام للأم المتحدة، “انطونيو جوتيريس”، إلى خطورة عودة الإرهابيين من بؤر الصراع إلى بلدانهم ومن انتشار التهديدات الإرهابية في العالم.

في هذا السياق، أكد المحلل السياسي منذر ثابت، أن عودة الجهاديين يمثل أكبر خطر على الإنتقال الديمقراطي الجاري في تونس، وذلك بالنظر الى إرتفاع عدد هؤلاء الذين يقدرون بنحو 3 آلاف مقاتل.

وتابع ثابت، أن الوضع الأمني في تونس، برغم بعض النجاحات ما زال يفتقد لوجود خطة أو استراتيجية شاملة في الحرب على الإرهاب، مشيرًا الى وجود حاضنة شعبية لهؤلاء فضلا عن وجود خلايا نائمة وأسلحة مخزنة دون أن نهمل الوضع المنفجر على الحدود مع ليبيا.
وأشار التقرير أيضًا بتنامي نشاط داعش التكفيري غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، مستشهدًا بالهجمات الأخيرة التي تبناها التنظيم المتطرف في كل من النيجر وبوركينا فاسو وغيرهما.

وكانت تونس، قد شهدت خلال الفترة الأخيرة جدلا كبيرًا في المشهد السياسي والإعلامي حول ملف عودة الإرهابيين، بين شق رافض لهذه العودة يتمسك بالقول إنهم خطر لا على تونس فقط، وأنهم قاموا بجرائم ضد الإنسانية ولابد من محاكمتهم في الأماكن الموجودون بها حاليًا.

في المقابل أبدى الموقف الرسمي مرونة في التطرق للموضوع، وذلك عبر التأكيد على أن الدستور التونسي لا يمنع أي مواطن من العودة، داعيًا الى محاكمتهم وفق مقتضيات قانون الإرهاب.

وأعلن وزير الداخلية التونسي، الهادي المجدوب، في تصريح صحفي، أن 800 إرهابي قد عادوا من بؤر التوتر، وأنهم تحت أعين الأمن التونسي، وأشار الوزير إلى أن هناك مبالغة كبيرة في عدد التونسيين الذين ينشطون في صفوف الجماعات الإرهابية.

Scroll To Top