الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
آخر الأخبار
الرئيسية » تقارير » بالفيديو.. في عيد ميلاده الـ 38.. «أبو تريكة» أسطورة تعشقه الكرة رغم الاعتزال

بالفيديو.. في عيد ميلاده الـ 38.. «أبو تريكة» أسطورة تعشقه الكرة رغم الاعتزال

أبو تريكة

أبو تريكة

كتبت: شيماء حفظي

في ملعب كرة القدم، كُتبت أول أيام النجاح للاعب كرة القدم الأشهر في التاريخ الحديث للرياضة المصرية، وفي المستطيل الأخضر احتفل اللاعب محمد أبو تريكة بعيد مولده الـ 38 على طريقة اللاعبين المخضرمين بـ”أسيسست” في مباراة الكبار، وبحضور أسطاير الكرة العالمية ومنهم مارادونا وبيليه.

وشارك “أبو تريكة” في المباراة التي أقيمت بين منتخب العالم بقيادة الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا الفوز على منتخب نجوم أفريقيا، والتي أقيمت أمس الأحد، وانتهت بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، فى المباراة الخيرية التي جمعت الفريقين فى مدينة العيون المغربية، احتفالاً بالذكرى الـ 41 للمسيرة الخضراء، وساهم “الساحر” في صنع الهدف الأول بنفسه  للنجم السنغالي حاجي ضيوف.

لأسرة متواضعة، في قرية ناهيا التابعة لمحافظة الجيزة، ولد “محمد محمد محمد أبو تريكة” في 7 نوفمبر عام 1978، عمل في صغره كعامل يومية في مصنع للطوب مع عمه، وتخرج من كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة.

بدأ أبو تريكة رحلته في عالم كرة القدم منذ أن كان عمره سبع سنوات، حيث كان يلعب بشوارع ناهيا ويشارك في الدورات الرمضانية، ومن خلال أصحابه الذين أدركوا مهارة قدم أبو تريكة، عرف أبو تريكة طريق الأندية والمراكز الشبابية لينتقل إلى مرحلة أخرى من حياته الكروية.

 

تقدم إلى اختبارات نادي الترسانة وهو في عمر 12 عاماً، ونجح أبو تريكة في كافة الاختبارات وانضم إلى النادي،  واستطاع خلال ثلاث سنوات في نادي الترسانة أن يتمكن من الانتقال إلى فريق الدرجة الأولى الممتاز حيث قضى سنتين، ثم انضم إلى النادي الأهلي في أواخر عام 2003، بعدما أحرز 11 هدفاً في الدوري في موسم واحد، رغم أنه لاعب خط وسط وبدأ وسائل الاعلام تلقي بعض الضوء عليه.

انضم “ابو تريكة” إلى كتيبة النادي الأهلي، في عام 2003، وظل في القلعة الحمراء، حتى 2013، ليكتب في التاريخ 10 أعوام من تألقه وزهوة النادي الأهلي، حتى أحرز الأهلي في موسم 2006- 2007  الدوري العام المصري وكأس مصر وكاس السوبر المصري على التوالي.

في عام 2012، تم تكريم اللاعب كأفضل لاعب أفريقي داخل القارة، ثم جاءت مواسم: 2008 – 2009 و2009 – 2010 ليحرز النادي الأهلي 3 بطولات الدوري العام للمرة السابعة على التوالي و37 في تاريخ النادي الأهلي وكأس السوبر المصري 2010، لكن بدون أي نتائج جيدة على المستوي الأفريقي حيث خرج من بطولة دوري أبطال إفريقيا من  دور الستة عشر، وفي البطولة التالية وصل إلى نصف نهائي البطولة ولكنه خسر المباراة ولم يتأهل.

استئنفت بطولة الدوري العام في موسمها الجديد أواخر عام 2011، ولكن في 1 فبراير 2012 وأثناء مباراة ناديه مع المصري نشبت أحداث ستاد بورسعيد، والتي توقف بعدها نشاط كرة القدم تماماً وإلغاء البطولات المحلية، وكانت هذه الأحداث لها تأثير سلبي على اللاعب، وعقب ذلك استأنف النادي الأهلي بطولة دوري أبطال أفريقيا والتي استطاع النادي الأهلي رغم ظروفه السيئة هذا الموسم إحراز البطولة للمرة السابعة في تاريخه. وبعدها لعب في بطولة كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه وتمكن من الفوز في المباراة الأولي قبل أن يخسر مباراته الثانية، واستطاع أن يحرز المركز الرابع في هذه البطولة.

 

كانت أحداث ستاد بورسعيد الدموية في 1 فبراير 2012  سببًا في إعراب اللاعب عن نيته في خوض تجربة احترافية خارج مصر، وأعلنت إدارة النادي الأهلي عن موافقتها المبدئية لتلبية رغبة اللاعب بشرط وجود عروض مناسبة، تقدم نادي بني ياس بعرض للتعاقد مع اللاعب علي سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر بصفقة بلغت نحو مليون و300 ألف دولار مقسمة بين اللاعب والنادي بعد أن رفضت إدارة الأهلي الاستغناء عن اللاعب. وتمت الموافق عليها وإتمام الصفقة في موسم الانتقالات الشتوية في يناير 2013.

في نهاية شهر مايو 2013، عاد أبو تريكة إلى النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته وشهدت تلك الفترة بتحقيق نتائج جيدة له، حيث استطاع أن يتصدر مع ناديه قمة مجموعته برصيد 39 نقطة ويتأهل إلى المربع الذهبي،  ولكن تم الغاء البطولة نتيجة للظروف السياسية للبلاد وقتها.

 وأصبح “أبو تريكة” هدّاف النادي الأهلي في البطولات الأفريقية علي مدار تاريخه برصيد 33 هدفاً.

وفي نوفمبر 2013، أعلن أبو تريكة عن رغبته في اعتزال كرة القدم، ولكن بعد محاولات من جانب إدارة النادي الأهلي استطاعوا أن يقنعوه أن يعدل عن قراره ويعتزل بعد كأس العالم للأندية.

  لعب أبو تريكة أول مباراة ضد نادي غوانغجو إفرغراند ولكن فريقه مني بالخسارة 2-1، وتعرض اللاعب إلى إصابة منعته من لعب المبارة التالية. لتنتهي بذلك مسيرته في عالم كرة القدم.

وفي نوفمبر 2013، وعقب خسارة مصر فرصتها للتأهل إلى كأس العالم 2014 أمام غانا بشكل بدد أمل أبو تريكة في اللعب في كأس العالم بعد أن تجاوز حاجز 34 عاماً، أعلن عن نيته في الاعتزال. مما دفع مسؤولو النادي الأهلي عن محاولاتهم مع محمد أبو تريكة مهاجم النادي الأهلي لإقناعه بالتراجع عن قراره بالاعتزال، وبعد محاولات قرر اللاعب أن تكون بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم 2013 بالمغرب هي نهاية مشوراه الاحترافي في كرة القدم. واعتزل في مساء يوم 18 من ديسمبر 2013.

241293_heroa

وفي يناير 2014، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن فوز اللاعب بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا (داخل القارة) ليصبح أول لاعب كرة قدم يحصل علي جائزة رسمية (غير شرفية) بعد اعتزاله، وتسلم الجائزة في لاجوس 9 يناير 2014، كما تم اختيار هدف أبو تريكة، كأفضل هدف في مونديال اليابان الذي شارك فيه النادي الاهلي.

امشاهدة الهدف.. هنا

عقب اعتزاله، قرر أن يخوض مجال العمل الإداري في كرة القدم بعيداً عن التدريب والإعلام. وقام بالسفر إلى أوروبا للحصول على دورة تدريبية في الإدارة. وهو حاليا يخضع للدراسة والتدريب في ألمانيا.

Scroll To Top