الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
آخر الأخبار
الرئيسية » المرأة » للحوامل.. التفسير العلمي للوحم

للحوامل.. التفسير العلمي للوحم

أرشيفية

أرشيفية

تواجه كثير من الحوامل في المراحل الأولى من الحمل كثير من المتاعب الصحية والنفسية التي تستمر معها إلى الشهر الرابع، ومن أبرز هذه المشكلات التي يمكن أن تواجهها هي مشكلة الوحم، فتشتهي الحامل أصناف معينة من الطعام أو فاكهة الشتاء في الصيف أو العكس وقد لا يأتي الوحم على الطعام فقط عند بعض الحوامل.

فما هو الوحم؟ وما التفسير العلمي له؟

الوحم هو الميل الشديد إلى نوع من أنواع الطعام أو الروائح، ويظهر هذا العارض في أثناء الفترة الأولى من الحمل فقط ويختفي بقية شهور الحمل، وعلى الرغم من أن الأسباب الحقيقية للوحم غير معروفة بدقة حتى الآن، ولكن هناك عدة فرضيات اقترحت لتفسير هذه الظاهرة منها:

اختلاف سكر الدم في فترة الحمل وتعرض المرأة الحامل لتغييرات هرمونية يؤثر تأثيرًا قويًا على حاستي المذاق والشم، ما يثير شهيتها لبعض المأكولات الغريبة أو نحو بعض الروائح ويلعب دورًا مهمًا في حدوث الوحم.

نُشر عن جمعية التغذية الأمريكية أن الوحم يرتبط بوجود نقص في مستوى الحديد في جسم الحامل أو هو رد فعل يتبعه الجسم بصورة لا إرادية للحصول على ما ينقصه من الفيتامينات والمعادن من خلال بعض أنواع الطعام.

يجزم بعض الأطباء أن الوحم يرجع إلى الخوف من مسؤولية الحمل والإنجاب الذي يدفع الحامل للاضطراب فتظهر عليها علامات الوحم.

أشارت الدراسات أيضًا أن التمدد السريع لعضلات الرحم واسترخاء نسيج عضلة القناة الهضمية وزيادة حموضة المعدة في أثناء فترة الحمل يتسبب في ظهور أعراض الوحم على الحامل.

يعد الوحم مشكلة بسيطة ليس هناك قلق منها، ولكن هناك بعض النصائح التي يمكن أن تتبعها الحامل لتقلل من هذه الظاهرة:

يمكن للحامل أن تقلل من إحساسها بالوحم بمضغ العلكة أو أكل المكسرات.

تجنب التفكير في الحمل ومتاعبه.

ينصح بعمل تحاليل لقياس مستوى الحديد والمعادن بالدم والتأكد من عدم نقصهم، لأن ذلك يكون في الغالب سبب الوحم.

الابتعاد عن المؤثرات النفسية والعصبية التي تزيد من الشعور بالوحم.

Scroll To Top