الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
آخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وأراء » برونزيتان وسط سحب الهجوم! بقلم| حسن المستكاوي

برونزيتان وسط سحب الهجوم! بقلم| حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

** فى خريف ريو دى جانيرو الذى تطل عليه سحب الشتاء، وسحب النقد العنيف على البعثة المصرية الأوليمبية، حققت رفع الأثقال المصرية إنجاز الفوز بميداليتين برونزيتين، للرباع محمد ايهاب وسارة سمير فى اليوم الخامس فى رفع الأثقال فى وزنى 77 كلج و69 كلج. وتبادل المصريون التهنئة فرحًا بهذا التتويج الذى عادت فيه رفع الأثقال المصرية إلى منصة الشرف لأول مرة منذ عام 1948 فى لندن. وألف مبروك للبطلين، وهما يمثلان لعبة لها تاريخ مع الميداليات المصرية فى الألعاب.

ويمثلان جيلًا ومستوى من الرياضيين المصريين الذين يكافحون ويتدربون فى الظل وبين جدران الصمت بعيدًا عن أضواء كرة القدم وصخب مدرجاتها حتى وهى مدرجات خاوية..؟!

** رفع الأثقال المصرية هدأت من الهجوم ومن ملامح الإحباط التى خيمت على الرأى العام بعد الفوز بالبرونزيتين، وهو أمر يعكس مدى اهتمام المصريين بالبطولة والألقاب على الرغم من كل المبادئ والقيم الأوليمبية.. وعلى أى حال كان الأربعاء يومًا عربيًا فى ريو. ففازت التونسية إيناس البوبكرى ببرونزية مسابقة سلاح الشيش فى مباراة تحديد المركز الثالث على الروسية عايدة شاناييفا المصنفة رابعة عالميًا 15ــ11.. أما قنبلة اليوم فكانت من نصيب بطل الرماية الكويتى فهد الديحانى الفائز بذهبية مسابقة الحفرة المزدوجة «دبل تراب» وهى الميدالية الثالثة للديحانى فى مشاركاته الأوليمبية، فكان فاز ببرونزتين سيدنى ولندن فى مسابقة الحفرة تراب.

أثارت ذهبية الديحانى جدلًا عربيًا واسعًا، فهل الميدالية للكويت أم ليست للكويت؟ وكانت مشاركة الديحانى تحت العلم الأوليمبى بسبب إيقاف الرياضة الكويتية فى اكتوبر 2015 لتعارض القوانين المحلية مع المواثيق والقوانين الرياضية الدولية، وبالتالى فإن ذهبيته لا تحتسب لبلاده.. وهو أمر مؤسف للغاية مع أنها ميدالية كويتية، حققها كويتى، وصنعها على أرض الكويت وبالجنسية الكويتية. وهذا هو التاريخ الذى سوف يسجل فى كتاب الألعاب الأوليمبية.. مبروك للديحانى ومبروك للكويت هذا الإنجاز.

جدير بالذكر أن دولًا شرقية أوروبية مثل يوغسلافيا سبق أن شاركت بالكامل تحت العلم الأوليمبى فى ظل ثورات التحرر والتفكك عن الاتحاد السوفييتى السابق.

** كان سباق 200 متر فراشة بمثابة كلاسيكو مجمع السباحة الأوليمبى فى ريو وفاز به الأمريكى مايكل فيلبس ونجح فى تعويض خسارته لنهائى سباق 200 متر فراشة فى أوليمبياد لندن 2012 أمام الجنوب أفريقى تشاد لوكلوه وكان فيلبس خسر هذا السباق فى لندن أمام لوكلوه بطل العالم وحامل الرقم العالمى للسباق 7 سنوات وأظهر السباح الأمريكى الأسطورة الذى سيحطم كل الأرقام القياسية فى حصيلة الميداليات للحاضر والمستقبل.. أظهر خبرة رائعة حين خطف «ستروك» أخير ضربة يد سريعة منحته الذهبية عند خط النهاية.. وسباق 200 متنوع كلاسيكو آخر بين السباحين فيلبس ولوكلوه.. لعلكم شاهدتموه ؟!

Scroll To Top