الثلاثاء , 13 نوفمبر 2018
آخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وأراء » هو إحنا كفره ولا إيه؟! بقلم| د.أماني إبراهيم

هو إحنا كفره ولا إيه؟! بقلم| د.أماني إبراهيم

أماني إبراهيم

أماني إبراهيم

مسرحية هزلية كل أطرافها مدان بما فيها الشعب الذي لا يحسّن أي قدر من التعديل أو التغيير لسلبياته فهل علينا تغيير الحكومات واحدة تلو الأخرى أم تغيير الشعب أم الإثنين معا؟

هو إحنا كفرنا للدرجة التي تجعلنا نعاقب كل تلك العقوبات المتتالية من انهيار في المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.. ما الذنب الحقيقي الذي اقترفناه لنصبح ممن لاتشملهم بركة الله ورحمته.

نعم تغيير الاثنين معًا هو الحل فحين تسعى لتقويم الشعب وتعليمه وتطويره ستتغير بلا شك الحكومات لانها من ذات الشعب المتطور .. سمك لبن تمر هندي اشاعات وفتن وفوضى تسرح في كل مكان حتى في الأجهزة الحكومية المكتظة بما لايتناسب مع حجم مصيبتنا من كفاءات فساد اجهزه وفساد أشخاص وفساد نفوس يعني زي المثل مبيقول(زيتنا في دقيقنا).

تلعثمت الكلمات واختلطت علينا الرؤى وازدادت الفجوة السوداء التي تجعلنا نتساقط واحدا تلو الآخر حتى على مستوى المؤتمرات والقمم العربية المقامه لتنتهي بالفشل وتخرج دون حلول او حاملة تحقيقا لآمال المواطن المصري … فعلى مستوى القمة العربية الأخير في نواكشوط الذي رأسه الأمين الجديد (أحمد أبو الغيط) مع تحفظي على لقب جديد فإذا كان جديدًا لما هو في هذا المنصب إذن وماذا تعني كلمة جديد هنا ؟؟ ألا تكفي خبرته السابقة لأن يشغل أي منصب سياسي لحل الأزمات وتحقيق الطموحات أم أنه يمثل دوله جديده مختلفه عن مصر … هذا الفشل الذريع الذي نعاني منه على أعلى المستويات يزيد من انتشار الفوضى واشعال الفتن ومبررا قويا ليندفع المواطن وراء الإشاعات والفوضى فلقد تركنا المجتمع لتربيه الايام اقصد تربيه القنوات الفضائية التي تبث سموم الفتنه والبلطجه والخناقات على الهوا مباشرة لشخصيات ذو حيثية سياسية ومصيرية من سيقطع هذا الخيط الرفيع بين الشفافية وقلة الأدب ؟!

لم نعد في زمن المعجزات ولم يبق لدينا سوى العقل والعلم والحكمة فأين نحن من هذه الأشياء.

أي دعم هذا الذي يزيد من إتقان المواطن المصري على الشحاته وأي دعم هذا المسجل على الورق ولا يصل لمستحقيه ان كانو مستحقين فعلا ف 83 مليون مواطن يحملون بطاقات تموينية والاسعار تلتهب يوما بعد يوم. فلا حكمة في توزيع الدعم ولا ضبط لمستحقيه فهناك مافيا تتغذى على التيكية المصرية منذ عهد عبد الناصر سامحه الله الذي جاء ليعلم الشعب الاتكالية والشحاته على قفا الأغنياء ولم يعلمه قيمة العلم والعمل وبذل المجهود لتحقيق الطموحات للوطن.

أما الحديث عن الدولار فحدث ولا حرج فالصيت ولا الغنى اجد ان الفوضى العارمه في الفكر والثقافه هي أساس انهيار الجنيه امام الدولار فلو كانت ثقافة العلم والعمل متقدمة لرفع من قيمة الجنيه المصري بالانتاج والعمل بدلا من حدة الاستهلاك دون مقابل بجانب التضارب في الأمور السيادية بدءا من أضرار سد النهضة وفشل مفاوضاته حتى الصراع الإعلامي والشعبي على جزيرتا( تيران وصنافير ) ولا يجدوا من يضع لهم حدا لكل هذه الاقاويل.. لدينا رئيسا وجنودا حوله مخلصين ولكن ينقصنا مدرسة اخلاص الشعب لهذا الوطن.

حتى حظر استيراد السلع المستفزه لابد ان يكون لها بديلا فعادة يقروا قوانينا واجراءات دون وضع البدائل والحلول مما يجعل المواطن متذمرا ومتمردا على اي قرار تأتي به الحكومات المتعاقبه فكلا منهم يمسح ما جاء به من قبله وهنا مربط الفرس دوله قوامها 100 مليون نسمه تسير على العشوائية السياسية والاقتصادية لا توجد استراتيجية واضحة وصريحة لنمو دوله بحجم مصر بل لابد من تدريسها في المدارس لتصبح واضحه منذ الصغر أين نحن في هذا العالم المتطور والي اي درجة سنصل للتطور العالمي فلماذا نهدر كل هذا الوقت ولماذا نهدر جهود وزارات (العدل والأمن القومي والدفاع والداخلية والاتصالات ….) ليرأسوا لجنة وزير التربية والتعليم لمحاربة تسريب امتحانات الثانوية العامه فالحل في ايديكم ولا صعوبة في اصلاحه ليس عليكم سوى إصلاح منظومة التعليم ليصبح كل شيء على مايرام ولتأخذوا الحكمة والعلم من اَهلها بدلا من التضارب وعشوائية القرارات ….. فوقوا بقا فقد فات الآوان!.

Scroll To Top