آخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وأراء » الحلم والأمل | بقلم: داليا أبو عمر

الحلم والأمل | بقلم: داليا أبو عمر

الكاتبة داليا أبو عمر

الكاتبة داليا أبو عمر

انظروا إلي تلك الصورة جيدًا، تأملوا تلك النظرات، احفظوا تلك الملامح … عندما تتأمل تلك النظرات سوف تراها تحلم، نعم إنها تحلم بغد أقوي، تحلم بأنها يومًا ما سوف تتمكن من أخذ يد مصر نحو المستقبل، وأنا أطلب منكم ان تحفظوا تلك الملامح لأنها أمل الغد …. لطالما قلنا إن الشباب هم الهدف هم الأمل وقد كان.

إنني اعتبر البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة أحد أكبر المشروعات القومية للدولة المصرية لأنك إذا اردت أن تبني دولة قوية، فعليك تأسيس قياداتها علي قواعد وفن القيادة السليمة، وهذا ما يفعله البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة حيث أنه يستثمر في نخبة من شبابنا ليطور ويزيد من قدراتهم ووعيهم ليقودوا مستقبل مصر.

إذا اردنا فعلًا ان تكون لدينا بعد عدة سنوات مؤسسات قوية للدولة المصرية، وحياة سياسية صحيحة، ومجتمع مدني يعمل حقًا لصالح المجتمع، ومحليات خالية من الفساد وتؤدي دورها في خدمة الشعب … إذا كنا نريد حكومة قوية قادرة علي قيادة البلاد بفكر علمي واقتصادي وإداري يواكب التطور السريع للعالم من حولنا، فلابد لنا أن ندعم البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة فهذا الكيان قادر بكل العناصر والكوادر المتواجدة به علي خلق مصر المستقبل من خلال شبابها.

إن ذلك المشروع القومي من أهم المشروعات كما قلت سابقًا، فإدارة كل المشاريع القومية التي تعمل الدولة علي قدم وساق لانجازها لابد لها أن يتم ايجاد القوة البشرية ذات القدرات العقلية والعلمية والحنكة السياسية كي تتمكن من قيادة وتطوير تلك المشروعات بل وإضافة مشروعات قومية أخرى لها.

يعتقد البعض أن القيادة السياسية حاليًا لا تعي الاوضاع المعيشية ولا الاقتصادية التي نواجهها بل ويتمادي البعض إلي حد وصفها بالتخبط، ولكني أرى أن القيادة تعى الوضع الراهن وتحاول أن تغير من بعض المعطيات لتحسين ذلك الوضع بما تملكه حاليًا من امكانيات ومعطيات، ولكن علي الصعيد الاخر فمما لا شك فيه أن القيادة لديها نظرة مستقبلية سوف يجني ثمارها أبنائنا.

إن معظم المشازيع القومية التي يتم إنجازها حاليًا بما بينهم المشروع الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة إنما تأتي من أجل المستقبل، ومن أجل أبنائنا، لذلك علينا اعداد مواطنين المستقبل من خلال التربية السليمة لأطفالنا، وغرز القيم والمبادئ والولاء لمصر، ولن يأتي ذلك الولاء إلا حينما يعرف هؤلاء الأطفال تاريخنا وكفاحنا برواية قصص الأبطال لهم، أولائك الذين ضحوا بأرواحهم عن طيب خاطر كي تحيا مصر وتزدهر.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي يوما “شباب مصر هم أمل مصر …. بحماسهم الوطني وكفاءتهم العلمية نبني مصر المستقبل …. وبإخلاصهم ستحيا مصر” وقد صدق في ذلك.

شباب مصر هم الهدف، هم الأمل لتحيا مصر.

Scroll To Top