آخر الأخبار
الرئيسية » تقارير » قصة «سامي شاهين» بن منياالقمح.. شهيد أكتوبر «المنسي» منذ 43 عامًا

قصة «سامي شاهين» بن منياالقمح.. شهيد أكتوبر «المنسي» منذ 43 عامًا

الشهيد مع مجموعة من أبطال حرب أكتوبر

الشهيد مع مجموعة من أبطال حرب أكتوبر

كتبت: شيماء حفظي

رغم مرور ثلاثة وأربعين عامًا على حرب أكتوبر، مازال هناك شهيد لا يذكره أحد، خرج من قرية صغيرة لم يعلم عنه كثيرون ولم تخلد ذكراه في الدنيا، وانتهت سيرته بوفاة والدته منذ عدة أعوام .

الشهيد ملازم أول سامي حامد قاضي شاهين، بن قرية الصنافين مركز منيالقمح  محافظة الشرقية، الذي ضحى بحياته في حرب أكتوبر 1973، من أجل تحرير الأراضي المصرية، وبرغم أنه  بن مركز منيا القمح، فإنه لم يكرم بوضع اسمه على أي مدرسة أو شارع حتى بقريته الصغيرة بالمركز منذ الحرب وحتى الآن، كما لم يذكره أو يتحدث عنه أحد.

الشهيد ملازم أول سامي

الشهيد ملازم أول سامي

الشهيد «سامي» كان ملازم أول بسلاح مشاه ميكانيكا، استشهد في حرب اكتوبر وبالتحديد  في 14 من أكتوبر 1973، ولد في قرية الصنافين القبلية بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، كان والده رجلًا بسيطًا، وكان لجديه شأنًا كبيرًا حيث كان جده لوالده «شيخ البلد» وجده لأمه كان «عمدة»قرية  قمرونة، وكان له 3 أخوة أحدهم، عمل سكرتيرًا لوزير الإعلام السعودي حتى 2007.

حصل الشهيد «سامي» على وسام نجمة سيناء تكريمًا لتضحيته من أجل استعادة الأراضي المصرية من الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هذا التكريم لم يكتمل، فالبتواصل مع سمير راضي نجل شقيقه الأكبر ، قال إن اسم الشهيد كان موضوعًا على مسلة أمام محطة  منيا القمح وهو ما اعتبره تخليدًا للشهيد، إلا أنه مع تجديدها تم إزالة اسم الشهيد، دون أن يدري سبب ذلك.

وأضاف أن الشهيد  كان من أوائل طلاب دفعته بالكلية الحربية ، وبعد استشهاده صار فخرًا لأبناء قريته، بأن من بينهم من شارك في حرب النصر، وعرف عنه حسن الخلق،وضحي بدمه من أجل الوطن .

وطالب  نجل شقيق الشهيد  ، بإطلاق اسمه  على مدرسة أو شارع بالقرية ، ليعد ذلك تخليدًا لتضحيته وذكراه، خاصة إن استشهد صغيرًا أو دون أن يكون له ولد يحمل اسمه ، لتكون رسالة للأجيال القادمة  بأن الشهادة أفضل تكريم من الله.

Scroll To Top