قال عصام سلطان النائب السابق بالبرلمان أن طريقة الفرز داخل اللجان جعلت هناك إمكانية لمحاصرة عمليات التزوير الى أبعد مدى، فكانت هذه النتيجة العظيمة.
وأشار سلطان فى تعليق له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعية “تويتر” إلى أن النائب المهندس حاتم عزام عضو مجلس الشعب السابق هو صاحب مشروع تعديل انتخابات رئاسة الجمهورية الخاص بالفرز فى اللجان الفرعية واعلان نتائجها وتسليمها للمندوبين ، مطالبا جميع القوى السياسية بضرورة البدء فى فتح صفحة جديدة ، قوامها المصالحة والتوافق والتعاون من اجل مصلحة مصر..قائلا “اعان الله الأخ الدكتور محمد مرسى واعاننا على الوفاء بعهودنا”.
سلطان: فرز الأصوات داخل اللجان حاصر عمليات التزوير
ONA – ONews Agency – وكالة أنباء أونا الموقع الرسمي لوكالة أنباء أونا
لو بنى ىدم بجد تشكر المجلس العسكرى اللى أخد بالفكرة , مش كنت من شوية بتهاجم المادة بتاعة أمك اللى بتحصن ولما المجلس يقولك أنه لامجال للتزوير كنت بتلك وتعجن . انت كلب ابن كلب تهاجم وبس وتنكر أى حسنة . قذر .
هارد لك يا شفشق!!!!خللى روحك رياضيه!!!!!! و لما تخرج من السجن أبقى رشح نفسك المره الجايه!!!!!
ممن تحاصر عمليات التزوير فالقضاة لا يزورون سيادة المحامي فلا أحد يتقي الله في عمله أكثر من الله فالقضاة باللجان الفرعية بالتحديد هم أكثر من يتحملون المسئولية ويخافون على صناديق الانتخاب أكثر من أنفسهم وبعضم قضى الليل بجوار الصندوق في انتخابات الشعب السابقة خوفا عليه وحال نقله للفرز يسير بسيارته خلف السيارة التي تقل الصناديق وإن كان هناك مخطئين في القضاة فهم معدودون ومعروفون فلا يصح أن تجعل كلامك على وجه العموم دون تخصيص وإن كان هناك مزورون فلتقدم أدلتك على ذلك للجهات المعنية ، وأنت تعلم أن المحامين المحترمين قلة قليلة جدا ولتعلم أنني ورغم اختلافي وحزني مما قلت على القضاة بمجلس الشعب ربما أكون واحدا من القضاة القليلون جدا اللذين لم يتقدموا بمذكرات ضدك وآخرين تطاولوا على القضاة لأن الذوق والأدب القضائي يحتم علي ألا أتلاسن مع أحد وأؤثر أن أنأى بنفسي عن الخوض في مهاترات لا طائل منها سوى إثارة الفتن والقلاقل لذلك فإني أطالبك بالكف عن إتهام القضاة على وجه العموم باتهامات لم يقم الدليل المادي عليها
اقسم بالله العظيم يا استاذ عصام سلطان انك كنت ولازلت وطنى عظيم وبرلمانى مميز جدا
تحية من القلب الى الاخ المحترم الاستاذ عصام سلطان
وشكرا على مجهودك العظيم وعلى وطنيتك يا عزيزى