الجمعة , 28 إبريل 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار مصر » داليا السعدني تلتقي بـ 5 ألاف طالب من جامعتي الإسكندرية وبورسعيد بمبادرة “FYE “

داليا السعدني تلتقي بـ 5 ألاف طالب من جامعتي الإسكندرية وبورسعيد بمبادرة “FYE “

داليا السعدني

تمكنت المهندسة داليا السعدني الحاصلة على جائزة التصميم “ديزين أورد” الإيطالية العالمية في مجال التصميم الإبداعي، والتي رشحت سابقًا لتولي حقيبة وزارة البحث العلمي من مقابلة مايقرب من 5000 طالب وطالبة من طلاب جامعتي الإسكندرية وبورسعيد خلال الأيام  الماضية، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها تحت أسم FUTURE OF YOUNG EGYPTIAN “FYE” Ø .

وقالت داليا : سعيدة بالتواصل مع الشباب من طلبة الجامعة، وإنني تمكنت من الوصول إليهم بسهولة وسلاسة، وسعدت بخروجهم من قاعة المحاضرات ولديهم طاقة إيجابية كبيرة ، كما أنهم تفاعلوا معي بشكل كبير، وهو ما جعلني اشعر بأنني على الطريق الصحيح .

وطالبت داليا العديد من الشخصيات البارزة والناجحة في مختلف المجالات أن يتفاعلوا مع الطلاب، ودعمهم بالنصيحة، ونقل تجاربهم وخبرتهم المستمرة بما فيها من نجاح وفشل حيث يتمكنوا من الوصول إلى الطريق الصحيح  لأنهم المستقبل”.

وعن حضورها يوم الهندسة بجامعة بورسعيد والذي أقيم تحت شعار ( دع أفكارك تنطلق )، أكدت المهندسة داليا السعدني عن سعادتها بالمشاركة في هذا اليوم حيث قالت “أشكر جامعة بورسعيد وجميع الطلبة وفخورة جدا بجميع مشاريع التخرج لطلبة عمارة، كما أهنئ الفريق المنظم على مجهودهم، وسيتم التنسيق مع إدارة الكلية لمزيد من المحاضرات في أقرب وقت “.

والتقت داليا بطلبة كلية بورسعيد على مدار يومين، المحاضرة في اليوم الأول، فقامت بعمل محاضرة أخري مفتوحة للإجابة على كل الأسئلة والاستفسارات، كما قام طلبة وأساتذة هندسة بورسعيد بتكريم المهندسة داليا السعدني، واهدائها درع الكلية، وذلك كإشادة بالدعم المقدم ليوم هندسة بورسعيد الذي يهدف الي تحقيق التعاون بين قطاع الصناعة والجامعة، وتحفيز الجيل الجديد من المهندسين لتطوير الأفكار والمشروعات، خاصة وأن هذا اليوم يعد أكبر وأهم حدث هندسي في منطقة القناة .

وأشارت داليا  إلى أن  أكثر ما حفزها للمشاركة في هذا اليوم إنه يسير بشكل متوازي مع هدف المبادرة التي أقوم بها، وأن يوم هندسة بورسعيد يهدف إلى الربط بين الصناعة والتعليم وذلك من خلال التشجيع على قيام رجال الصناعة والإدارات الهندسية بالمصانع بعرض المشكلات الصناعية والفنية خلال اليوم على الطلاب ومحاولة رعايتها لتنفيذها كمشاريع تخرج للطلاب، بالإضافة إلى توفير فرص تدريب عملى للطلاب والخريجين من كليات الهندسة فى الشركات والمصانع، مع توفير فرص عمل لحديثى التخرج وتعرفهم باحتياجات سوق العمل .

وعن المسابقة التي أطلقتها من الإسكندرية أكدت :  لطالما وجدت مشكلة كبيرة تؤرقني، وهي عدم وجود صبغة أو سمة ما للمعمار في مصر، فلا يمكنك أن تجد مبني معين وتقول أن هذا المبني مصري، كما أنه يوجد مثلا العديد من الطلاب كانوا يفضلون دخول قسم عمارة ولكن للأسف لم يتمكن ولكنه يمتلك حس إبداعي معين، فيمكنهم من خلال مسابقة وجه مصر أن يغير مجري حياته ويقوم بما يريد، بالإضافة إلى إمكانية دعم العقول”.

وحول وجود دعم لهذه المسابقة او المشروع فقالت : لايوجد حتى الان دعم لفكرة هذا المشروع من أي مكان، ولكنه مشروع قومي، أريد أن اتكلم من خلاله عن الناحية المعمارية في مصر وعن التخطيط العام لهذا البلد فهو يخاطب أشياء عديدة منها التكدس السكاني والعشوائيات وبالإضافة الي اختفاء زراعات مهمة واستراتيجية في الحياة المصرية، كما إنها ليست بلد مصنعة،، ولذلك قررت الاستفادة من علاقاتي لتقديم مشروع “وجه مصر” على أنه مشروع قومي من خلال مخاطبة الوزارات المختلفة، خاصة وان المباردة كانت شخصية وبدات مني اولا ولكن عندما سمع بها العديد من المصريين وغير المصريين أهتموا بها كثيرا، وهي بادرة طيبة ” .

Scroll To Top