آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الرياضة » جنرال الكرة المصرية .. “محمود الجوهري “

جنرال الكرة المصرية .. “محمود الجوهري “

mahmoued el-gouhry

محمود الجوهري

إعداد : محمد الموجي

في 3 سبتمبر عام 2012 رحل عن عالمنا جنرال الكرة المصرية “التتش الصغير”،  وصاحب إنجاز صعود منتخب مصر القومي لكأس العالم عام 1990 الكابتن ” محمود الجوهري ” .

هو محمود نصير يوسف الجوهري ولد في 20 فبراير 1938 في القاهرة، كان ضابطاً في الجيش المصري وشارك في نصر أكتوبر عام 1973م، وخرج من الخدمة برتبة عميد في سلاح الإشارة .

أطلق عليه  الجمهور لقب “التتش الصغير” في إشارة إلى الأب الروحي لنادي الأهلي “مختار التتش” .

الجنرال وكرة القدم في سطور :

بدأ الجوهري حياته الكروية كلاعب بالفريق الأول في نادي الأهلي وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره وكان ذلك مابين ( 1955 _1964) ، حصل الجوهري فيها على لقب الدوري 6مرات، وحقق فيها مع منتخب مصر لقب هداف كأس أمم إفريقيا والذي حصل عليه المنتخب عام 1959، كما شارك في ألعاب روما الأولمبية1960، ولكن تعرضه لأكثر من إصابة أدى لقصر مشواره كلاعب كرة قدم، وتغيير قبلته إلى عالم التدريب .

وبالرغم من هذه الإصابة المبكرة واعتزاله إلا أن الجوهري يعتبر نفسه محظوظا حيث يقول الجوهري : ” اعتزالي المبكر جعلني أسعى بقوة لتحقيق ما فاتني في الملعب ومع اللاعبين الذين أدربهم” .

بدأ مشواره التدريبي مع ناشئي نادي الأهلي، ثم عمل كمدرب مساعد في النادي ،وسافر الجوهري إلى جدة في 1977 ليكون مدرب مساعد في الاتحاد قبل أن يعود للقاهرة لقيادة الأهلي 1982 وليحقق معه أول بطولة إفريقية في تاريخ النادي الأهلي ألا وهى بطولة دوري أبطال أفريقيا بالعام نفسه .

عام 1983 و1984 حقق الجوهري مع نادي الأهلي بطولة كأس مصر .

1985 قام الجوهري بتدريب الشارقة الإمارتي لفترة قصيرة ليعود لتدريب الأهلي مرة آخرى في نفس العام .

1986 قام الجوهري بتدريب نادي الأهلي السعودي .

1988 أُختير الجوهري لتدريب المنتخب المصري ليحقق حلم التأهل لكأس العالم 1990 بعد غياب دام لـ 56 عاما أي منذ عام 1934.

قاد مصر لإحراز كأس العرب 1992 وهو ما عوض خروج الفريق من الدورالأول في كأس الأمم الإفريقية في بداية العام، واستقال في يوليو تموز 1993 بعد إخفاقه في التأهل لكأس العالم 1994 بالإضافة لنتائج مخيبة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الافريقية 1994.

ثم تولي تدريب نادي الزمالك عام 1993 وأحرز معه بطولة إفريقيا للأندية ،والسوبر الإفريقي الذي حصل عليه الزمالك متغلباً علي النادي الأهلي وليصبح  الجوهري المدرب المصري الأول الذي قام بتدريب قطبي الكرة المصرية .

ترك الجوهري قيادة الزمالك عقب خسارة لقب الدوري، وعمل مدربًا للوحدة الإماراتي ثم مدرب لمنتخب عمان .

تولي تدريب ناديي الشارقة والوحدة الإماراتيين وقاد منتخب عمان في كأس الخليج عام 1996م قبل عودته إلى مصر ليقود المنتخب مرة آخرى .

عُين الجوهري مدربًا لمنتخب مصر في مارس 1997 عقب بداية متعثرة لتصفيات كأس العالم 1998 لكنه لم ينجح في التأهل أيضًا.

حقق الجوهري لقب كأس الأمم الإفريقية 1998 ليصبح أول من يفوز باللقب الإفريقي كلاعب ومدرب .

استقال الجوهري من تدريب مصر عقب خسارة كبيرة 5-1 أمام السعودية في كأس القارات في يوليو 1999 لكنه عاد لفترة رابعة في مارس 2000 بعد الخروج من الدور الأول في كأس الأمم الافريقية .

2002 ينهي الجوهري مشواره مع منتخب مصر القومي بعد خروجه من دور الثمانية في كأس الأمم الإفريقية وإخفاقه في الوصول لكأس العالم، ليتولى في نفس العام تدريب منتخب الأردن ويقوده لدورالثمانية في كأس آسيا 2004 ويستمر معه حتى عام 2007 إلى أن يعود إلى مصر ويعمل كمستشارا للاتحاد المصري لكرة القدم .

عمل منذ 2009 وحتى وفاته مستشاراً للاتحاد الأردني لكرة القدم.

3 سبتمبر 2012 توفي الجوهري إثر إصابته بنزيف حاد في المخ، ودخوله فى غيبوبة تامة، عن عمر يناهز 74 عاماً، بأحد مستشفيات العاصمة الأردنية عمان .

 شخصيات في حياة الجوهري :

كان لكابتن محمود الجوهري تأثيراً كبيراً في حياة عدد من اللاعبين على المستوى الكروي،  لدرجة جعلت منه الأب الروحي لهم على حد قولهم كالتوأم حسام وإبراهيم حسن وعميد الكرة المصرية أحمد حسن وعبد الظاهر السقا وعصام الحضري  وغيرهم .

حسام وإبراهيم حسن :

أعرب التوأم عن حزنهما الشديد على رحيل الجنرال “محمود الجوهري” والذي كان له فضل كبير عليهما، وقام التوأم بالسفر إلى الأردن بصحبتهما أحمد حسن فور علمهم بوفاة الجنرال .

عبدالظاهر السقا :

 مصر خسرت إنساناً عظيماً فالجوهري كان يتمنى  تحقيق كل ماهو جيد لمصر، ووفاته تعد خسارة كبيرة .

” الجوهري استدعاني أثناء وجودي بالدرجة الثانية مع نادي المنصورة ولولا الجوهري ماكان ظهر لاعب أسمه عبدالظاهر السقا”.

عصام الحضري :

تعاملت مع الجوهري لخمس سنوات ولابد أن يعرف الجميع بأنه يحب عمله وبلده بكل ما تحمل الكلمة من معنى .

طاهر أبوزيد :

برحيل الجوهري فقدت الرياضة المصرية رمزاً كبيراً من رموزها،  مشيراً إلى أنه تعامل معه منذ عام 1972 فهو إنسان مخلص وملتزم في عمله ونتج عن ذلك تحقيقه إنجازات كثيرة من التتويج بالأمم الأفريقية والوصول  لكأس العالم 1990 بإيطاليا.

حسن شحاتة :

 وعن تكريم الجوهري قال حسن شحاتة  : “دائما ما نهاجم الرموز ولانذكر إنجازاتهم إلا بعد رحيلهم ” .

مجدي عبدالغني :

وفاة الجوهري خسارة كبيرة للوطن العربي، فكان له بصمات مهمة في تاريخ كرة القدم المحلية والعربية والإفريقية ، منها بطولة الأمم الأفريقية عام 1998 .

جدير بالذكر أنه بالرغم من الإنجازات التي حققها الجوهري لكرة القدم المصرية  والعربية لم يلق أي اهتمام إعلامي في الذكري الأولى لرحيله .

Scroll To Top